البحث في الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
١٥/١ الصفحه ١٢١ : عليها ، كما أخبر أميرالمؤمنين ميثم التمار
، وكميل بن زياد ، وعمر بن الحمق ، ورشيد الهجري الى أمثالهم
الصفحه ٦٢ : عن الدعاء الى
القبائل والعشائر وليكن دعاؤهم الى الله وحده لا شريك له ومن لم يدع الى الله ودعا
إلى
الصفحه ١٢٧ : واستخفاء وتواصوا بالكتمان (٢)
وخفى على ابن زياد موضع مسلم دعا مولاه « معقلا » وأعطاه ثلاثة آلاف درهم
الصفحه ١٦١ : رقّت لهما بل دعا
ابنه وقال له : إنما أجمع الدنيا حلالها وحرامها لك ، والدنيا محرص عليها فاضرب
عنقي
الصفحه ٤٦ : ألوية الوثنية ،
والدعاة الى كل رذيلة بأعمالهم ، وأقوالهم ، ولهذه كانت تعد تلك المباينة من
الهاشميين لهم
الصفحه ٦٩ : تعالى
بالصلاة والدعاء والاستغفار ونحوها مما فيه الزلفى للمهيمن جل شأنه عند حدوث
الأشياء المخيفة ولا مانع
الصفحه ٧٠ : استفادها
من تعاليم أئمته من آل الرسول عليهمالسلام
الدعاة الى شرع جدهم الذي لم يزل يهتف غير مرة بأن الطيرة
الصفحه ٧٢ : الموهومة (١٥)
، والدعاء عند السفر منجاة من الشر كما قال أمير المؤمنين عليهالسلام عند خروجه إلى النهروان
الصفحه ١٠٩ : خالي الوطاب من
الزلفى ، وهل أحد أخسر صفقة منه حين دعاه ابن زياد ، وطلب منه العهد بولاية الري
فاعتذر
الصفحه ١١٢ : ذكرا بعد الزيارة صلوتها ودعاء
الوداع ، وزاد ابن المشهدي « تقبيل القبر ».
وحيث أنهما ذكرا في مزاريهما
الصفحه ١٢٨ : هاني ، ولما كثر الجدال دعا ابن زياد
الجاسوس « معقلا » ففهم هاني أن الخبر أتاه من جهته فاعتذر بأنه لم
الصفحه ١٥٥ : المستقبل بما كشف عن بوادره وبوار من دعا اليه من
الصفحه ١٥٦ : قال : « وكأني بغلام ثقيف يسقيكم كأسا مصبرة » فأجهزت عليه ضربة ابن الأشتر
وألحقته بأميره الذي دعا إليه
الصفحه ١٧٥ :
فلبوا دعاهُ وأمّوا هداه
لينقذهم من عشاء العمي
وأعطوه من عهدهم ما يكـادُ
الصفحه ١٨٤ :
ويغيضه سبّا بأقبح قيل
ودعا ابن حمران به ولسانهُ
لهج بذكر الله والتهليلِ