البحث في إعلام الورى بأعلام الهدى
٣٣٥/١ الصفحه ٢٣٩ :
( الفصل الثالث )
من القسم الأول
في ذكر جمل من
الدلائل على إمامة أئمّتنا عليهمالسلام ، سوى
الصفحه ٢٤٠ : الأصول ، رواها أصحابه وأصحاب أبيه من قبله ، وأصحاب ابنه أبي
الحسن موسى عليهمالسلام ، ولم يبق فنّ من فنون
الصفحه ٢٩٨ : والمصنّفين من الشيعة : الحسن بن محبوب الزرّاد ، وقد صنّف كتاب المشيخة
الذي هو في أصول الشيعة أشهر من كتاب
الصفحه ٢٨٧ : عليهالسلام : « الأمر لي ما دمت حيّا ، فإذا نزلت بي مقادير الله
تبارك وتعالى أتاكم الخلف منّي ، فأنّى لكم
الصفحه ٣٩٩ :
الحديث
المعصوم عليهالسلام
الجزء
الصفحة
من آنست منه
رشدا
الصفحه ٢٧٣ :
محمد بن مسلم
الثقفيّ قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد
الصفحه ٤٨ :
من أنكر وفاة
إسماعيل في حياة أبيه وزعم أنّه بقي ونصّ أبوه عليه ، وهم شذاذ (١).
ومنهم من قال
الصفحه ٢٧١ :
التاسع من ولدي ، وهو
صاحب الغيبة ، وهو الذي يقسّم ميراثه وهو حيّ » (١).
وروى يحيى بن وثاب
، عن
الصفحه ٣٤٣ :
أعدائه لخوفه من
إيقاعهم الضرر به ، وعلمه بأنّه لو ظهر لهم لسفكوا دمه. وغيبته عن أوليائه لغير
هذه
الصفحه ٢٦٥ :
( الفصل الأول )
في ذكر إثبات النص على إمامته عليهالسلام
من طريق الاعتبار
إذا ثبت بالدليل
الصفحه ١٤٤ :
وخرجت الجوائز إلى
كلّ قوم على قدرهم.
فلمّا تفرّق الناس
وبقي من الخاصّة من بقي قال المأمون لأبي
الصفحه ٢٤٦ :
لما قتله تبرّأ من
قتله ، وأحضر الشهود ليشهدوا بوفاته على السلامة وإن كان الأمر على خلافه.
وكان
الصفحه ٢٤٧ : شيعتهم وكونهم أضعاف اضعاف شيعة أئمّتنا ،
وكون الدنيا أو أكثرها لهم وفي أيديهم ، وما حصل لهم من تعظيم
الصفحه ٢٧٢ :
« من ثبت على
موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر » (١).
وممّا جاء عن
الصفحه ٢٨٩ :
فنطق الغلام عليهالسلام بلسان عربيّ فصيح
فقال : « أنا بقيّة الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه