الصفحه ٥٨ : وتشديد اللام المكسورة على فعل الامر من التدلية ، بمعنى الادلاء أي
الارسال والالقاء والانزال.
في النهاية
الصفحه ١٤٥ : .
______________________________________________________
قوله : هالنى منظره
من الهول يقال :
أمر هائل ، وقد هالني يهولني هو لا وهولني تهويلا ، وهول الامر عندي
الصفحه ١٥١ : لي : يا يونس قلبي ينكر هذا القول ، ولست آمن أن يكون هاهنا أمر لا
أقف عليه ، لان هذا الملعون يحيى بن
الصفحه ١٦٥ :
تشرك في دم امرء مسلم؟ قال : لا ، قال : وكيف تشرك في دمي ، فان سكت والا فهو
الذبح؟ فما سكت حتى كان من
الصفحه ١٨١ : مجتمعون على أن
عبد الله صاحب الامر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون عند
عبد الله
الصفحه ٢١١ : من التخريج بمعنى استبطان الامر واستكشافه واستنباطه واستخراجه من مظانه
ومآنه ومن مداركه ودلائله ، يعني
الصفحه ٢١٦ : المنصور ، وكان قد القي الى أبي جعفر أمر داود بن زربي ،
وأنه رافضي يختلف الى جعفر بن محمد.
فقال أبو جعفر
الصفحه ٢١٧ :
بالامر كله ، قال ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو
الصفحه ٢٤٦ : نفسك
وفقا لاسمك وصادفت حالك في أمر دينك موافقا لمعنى اسمك.
قال في أساس البلاغة
: وفق الامر يفق كان
الصفحه ٣١٢ :
هذا الخروج فقال علي عليهالسلام : يا بني لم أدر أن الامر يبلغ هذا المبلغ.
قال له أبو عبد
الله
الصفحه ٣١٣ : بالارواح
عالم الامر. وبألفي عام مجموع مراتب ضربيه اللذين هما عالما العقل والنفس ، وهما
المرتبتان الاولتان
الصفحه ٣١٤ : :
انما عالم الامر من العقول والنفوس ألواح مراتب القضاء والقدر ، على ما قد فصلناه
في كتاب القبسات ، وما في