البحث في إختيار معرفة الرّجال
١٤٠/١ الصفحه ٤٧٧ : فأكثرت وعبت عليه أمرا وأردت الدخول في مثله ، تقول : انه عمل
في أمري بعقله وحيلته ، نظرا منه لنفسه وارادة
الصفحه ٣٨٠ : ما أبدع لكم من آية الامامة.
قال له علي : انا
روينا عن آبائك أن الامام لا يلي أمره الا امام مثله
الصفحه ١٤٩ :
فشيعه عنده ، وقال
له : يا امير المؤمنين اني قد استبطنت أمر هشام فاذا هو يزعم
الصفحه ٤٠٢ : الى خراسان ، فقال : ان
دخل في هذا الامر طائعا أو مكرها فهو طاغوت.
٩٤٤ ـ علي ، قال :
حدثني محمد بن
الصفحه ٤٨٢ : خفت أن أرتاب ، فوقع
في رقعته : أما اذا بلغ بك الامر ما أرى فسأقصد الله فيك ، وكان هذا في ليلة
الجمعة
الصفحه ١٥٨ : الحسن عليهالسلام بعث اليه فقال له
: كف هذه الايام عن الكلام فان الامر شديد ، قال هشام : فكففت عن الكلام
الصفحه ٣٤٢ :
فقال : واني أحتج
عليك بمثل حجة أبي على أبيك فانك أخبرتني بأن أباك قد مضى. وأنك صاحب هذا الامر من
الصفحه ٣٦٣ : من غير حجاب فوال آل محمد عليهمالسلام ووال ولي الامر
منهم ، قال ، قلت : أنظر الى الله عز وجل؟ قال
الصفحه ٣٨٣ : على الله الا الحق.
قال ابن ابي سعيد
: فمكثنا ما شاء الله حتى حدث من أمر البرامكة ما حدث فكتب زياد
الصفحه ٣٨٧ :
من أمر أبي الحسن عليهالسلام ما كان ، قال
ابراهيم واسماعيل ابنا أبي سمال فنأتي أحمد ابنه ، قال
الصفحه ٤٢٦ : الامر ، وأن الموادعين قد أمسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلة من
الاختلاف.
فكتب : كذبوه
وهتكوه أبعده
الصفحه ٤٧٨ : ، وأما اذا تكلم فقد لزمه الجواب فيما يسأل عنه ، فصار الذي
كنتم تزعمون أنكم تذمون به ، فان الامر مردود الى
الصفحه ١٣ : درجتها ،
ولكن كان لا يخبرنا بذلك.
فسألت أبا جعفر عليهالسلام عن حقيقة الامر ،
فقال عليهالسلام : ان
الصفحه ٢٩ : درجتها ،
ولكن كان لا يخبرنا بذلك.
فسألت أبا جعفر عليهالسلام عن حقيقة الامر ،
فقال عليهالسلام : ان
الصفحه ٣٨ : ءا وخبثا ورداءة ، فشاع
تجريده عن ذلك واستعماله في كل متضلع بالامر متجلد فيه قد أعيى شركائه في الصناعة