بابن زينبة فسألني عن أحكم بن بشار المروزي؟ وسألني عن قصته؟ وعن الاثر الذي في حلقه؟ وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخيط ، كأنه أثر الذبح ، فقلت له : قد سألته مرارا فلم يخبرني.
قال ، فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، فغاب عنا أحكم من عند العصر ولم يرجع في تلك الليلة ، فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليهالسلام : ان صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا فاذهبوا فداووه بكذا وكذا ، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال ، فحملناه وداويناه بما أمر به فبرأ من ذلك.
قال أحمد بن علي : كان قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم ، فعلموا به واتخذوه وذبحوه وأدرجوه في لبد وطرحوه في مزبلة. قال أحمد : وكان أحكم اذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد ، فيقول أنا أحد المكرورين وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب وامتنع بذكر تلك الحالة كما يستنكره الناس.
ما روى في على بن حديد بن حكيم
١٠٧٨ ـ قال نصر بن الصباح : علي بن حديد بن حكيم فطحي من أهل الكوفة ، وكان أدرك الرضا عليهالسلام.
في على بن الحكم الانبارى
١٠٧٩ ـ حمدويه ، عن محمد بن عيسى : أن علي بن الحكم هو ابن اخت داود بن النعمان بياع الانماط ، وهو نسيب بني الزبير الصيارفة ، وعلي بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير لقى من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام الكثير ، وهو مثل ابن فضال وابن بكير.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
