في ابى سمينة محمد بن على الصيرفى
١٠٣٢ ـ قال حمدويه ، عن بعض مشيخته : محمد بن علي رمى بالغلو.
قال نصر بن الصباح : محمد بن علي الطاحي هو أبو سمينة.
١٠٣٣ ـ وذكر علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، أنه قال : كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي ، قال ، فقلت له : ولم استوجب القنوت من بين أمثاله؟ قال : اني لا عرف منه ما لا تعرفه.
وذكر الفضل في بعض كتبه : الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصائغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة أشهرهم.
في أبى عبد الله محمد بن خالد البرقى
١٠٣٤ ـ قال نصر بن الصباح : لم يلق البرقي أبا بصير ، بينهما القاسم بن حمزة ولا اسحاق بن عمار ، وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه.
ما روى في ريان بن الصلت الخراسانى
١٠٣٥ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسين ، قال : حدثني معمر ابن خلاد ، قال : سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليهالسلام وأسأله أن يكسوه قميصا ويهب له من دراهمه؟ فلما رجعت من عند الرجل : أصبت رسوله يطلبني ، فلما دخلت عليه ، قال : أين كنت؟ قلت : كنت عند فلان ، قال : يشتهي أن يدخل علي؟ فقلت : نعم جعلت فداك ، قال : سبحت ، فقال : ما لك تسبح؟ فقلت له : كنت عنده الان في هذا ، فقال : ان المؤمن موفق ثم قال : له يأتيك فاعلمه.
قال : فلما دخل عليه جلس قدامه ، وقمت أنا في ناحية ، فدعاني فقال : اجلس ، فجلست ، فسأله الدعاء؟ ففعل ، ثم دعا بقميص؟ فلما قام وضع في يده شيئا ، فنظرت فاذا هي دراهم من دراهمه.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
