في اسماعيل بن جابر الجعفى
٣٤٩ ـ حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني على بن الحسن ، قال : حدثني ابن أورمة ، عن عثمان بن عيسى ، عن اسماعيل بن جابر ، قال : أصابني لقوة في وجهى ، فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : ما الذي أرى بوجهك؟ قال : قلت فاسدة ريح.
قال : فقال لي : ائت قبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فصل عنده ركعتين ، ثم ضع يدك على وجهك ، ثم قال : بسم الله وبالله هذا أحرج عليك من عين انس أو عين جن ، أو وجع
______________________________________________________
وعلي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث ورواه ، وهو قد عمر عمرا طويلا ، فلعله قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ذلك ، فبقي الى أن كان فأدرك كينونته ، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا الحديث بعد كينونة الامر.
وفي بعض النسخ « وعهده (١) » بكسر الهاء من باب لبس مكان وعمر ، أي علي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث وأدرك عصر كينونة النهر.
قال في المغرب : عهدته بمكان كذا لقيته ، ويقال : متى عهدك بفلان أي متى عهدته ، ومنه متى عهدك بالخف أي يلبسه ، يعني متى لبسته.
في اسماعيل بن جابر
قوله (ع) : هذا أحرج
بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء قبل الجيم على صيغة المتكلم من التحريج بمعنى التضييق تفعيلا من الحرج وهو الضيق والشدة والمشار اليه بهذا ، وهو المقصود بتوجيه الخطاب نحوه.
تبينه من التبيينية الاستغراقية في من عين : انس أو جن أو وجع.
__________________
(١) كما في المطبوع من الرجال بجامعة مشهد وفي المطبوع بالنجف : عروة بعلانية.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
