أبي حمزة في قبره ، فسئل عن الائمة؟ فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي فسئل؟ فوقف فضرب على رأسه ضربة امتلاء قبره نارا.
٨٣٥ ـ حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن علي بن أبي حمزة ، قال ، قال أبو الحسن موسى عليهالسلام : يا علي أنت وأصحابك أشباه الحمير.
٨٣٦ ـ حدثنا حمدويه ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، عن أبي داود ، قال : كنت أنا وعتيبة بياع القصب ، عند علي بن ابي حمزة ، قال ، فسمعته يقول : قال لي أبو الحسن موسى عليهالسلام : انما انت يا علي واصحابك اشباه الحمير. قال ، فقال عتيبة : أسمعت؟ قال ، قلت : أي والله ، قال ، فقال : لقد سمعت ، والله لا أنقل قدمي اليه ما حييت.
٨٣٧ ـ قال : حدثني حمدويه ، قال ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، عن داود بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، قال : وقف علي أبو الحسن عليهالسلام في بني زريق ، فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد قلت : لبيك ، قال : انه لما قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جهد الناس في اطفاء نور الله فأبى الله الا أن يتم نوره بأمير المؤمنين عليهالسلام.
فلما توفى أبو الحسن عليهالسلام جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور الله فأبى الله الا أن يتم نوره ، وأن أهل الحق اذا دخل فيهم داخل سروا به ، واذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنهم على يقين من أمرهم.
وأن أهل الباطل اذا دخل فيهم داخل سروا به ، واذا خرج منهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، ان الله جل جلاله يقول ( فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) (١) قال ، ثم قال أبو عبد الله عليهالسلام المستقر الثابت ، والمستودع المعاد.
٨٣٨ ـ وجدت بخط جبريل بن أحمد ، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال ،
__________________
(١) سورة الانعام : ٩٨
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
