ووقع بينك وبين أخيك شر في موضع كذا وكذا ، حتى شتم بعضكم بعضا ، وليس هذا ديني ولا دين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحدا من الناس ، فاتق الله وحده لا شريك له ، فانكما ستفترقان بموت.
اما أن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل الى أهله ، وستندم أنت على ما كان منك ، وذلك أنكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما ، فقال له الرجل : فانا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال : اما ان اجلك قد حضر حتى وصلت عمتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا ، فزيد في أجلك عشرون ، قال ، فأخبرني الرجل ولقيته حاجا : ان أخاه لم يقبل الى أهله حتى دفنه في الطريق.
قال أبو عمرو : محمد بن عبد الله بن مهران غال ، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب غال ، قال : ولم أسمع في شعيب الا خيرا ، وأولياؤه أعلم بهذه الرواية
على بن أبى حمزة البطائنى
٨٣٢ ـ قال محمد بن مسعود : حدثني حمدان بن احمد القلانسي ، قال : حدثني معاوية بن حكيم ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن عتيبة بياع القصب ، عن علي بن أبي حمزة البطائني عن أبي الحسن الاول عليهالسلام قال ، قال لي : يا علي أنت وأصحابك أشباه الحمير.
٨٣٣ ـ محمد بن الحسين ، قال : حدثني ابو علي الفارسي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : دخلت على الرضا عليهالسلام فقال لي : مات علي بن أبي حمزة؟ قلت : نعم ، قال : قد دخل النار ، قال : ففزعت من ذلك ، قال : أما أنه سئل عن الامام بعد موسى أبي فقال : لا اعرف اماما بعده ، فقيل : لا فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره نارا.
٨٣٤ ـ محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، قال : علي بن أبي حمزة كذاب متهم. قال : روي أصحابنا ان الرضا عليهالسلام قال بعد موته : أقعد علي بن
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
