الصفحه ٣٧٣ : ابن صالح ، قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : ما يقول
الناس في هذه الاية؟ قلت : جعلت فداك وأي آية
الصفحه ١٨٧ : تنازعوا ، وقولهم لحاه الله أي قبحه ولعنه (١).
وفي القاموس :
لحاه يلحوه شتمه (٢).
و « أعفك » أفعل
الصفة
الصفحه ٩٥ : بمعنى مفعول ، ومعناه من أنجاه الله ، أي كن ناجيا من
الناجين وفائزا من الفائزين يا نجية ، والتاء فيه
الصفحه ٢٠٧ : الخطاب على سور المدينة أو المسجد ، فكأني أنظر اليه وهو
يقول له ايها تطفر الان أيها تطفر الان
الصفحه ٢٩٦ : له ، فعاوده فلم يأذن له ، فقال له : أي شيء
للرجل أن يبلغ من عقوبة غلامه؟ قال : على قدر جريرته ، فقال
الصفحه ٣٦ :
______________________________________________________
يعني عليهالسلام فنظرت ذات يوم
الى بكير وكنت يومئذ حديث السن ، فقال لي اني أقول إن شاء الله أي اني
الصفحه ٤٣ : : انا شرينا أنفسنا في طاعة الله ، أي بعناها بالجنة.
عنوا بذلك قتل
أنفسهم بكفرهم وبغيهم وخروجهم على
الصفحه ١١ : ـ بالتحريك
ـ حشمه أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذب عنه ، اذا أصابه أمر ونزلت به ملمة ،
وثقل المسافر متاعه
الصفحه ٢٧ : ـ بالتحريك
ـ حشمه أي قرابته وعياله ومن يغضب له ويذب عنه ، اذا أصابه أمر ونزلت به ملمة ،
وثقل المسافر متاعه
الصفحه ٢٤٦ :
مسعود ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن خالد ، عن الوشاء عن الرضا عليهالسلام مثله.
ما روى في
عبد الله
الصفحه ١٣٦ : الله بن المغيرة ، قال :
حدثنا محمد بن حسان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يتلوا هذه الاية
الصفحه ٣١٣ : ،
______________________________________________________
قوله (ص) : خلق الله الارواح
قبل الاجساد بألفى عام
أي مقام واعتبار
وحيثية ومرتبة ، كما في قوله عز
الصفحه ٦٨ :
الكريم ( حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ
لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ) (١) أي الا
الصفحه ٣٥ : .
______________________________________________________
في بكير بن أعين
قوله : فذكر بكير
بن أعين
فذكر على صيغة
المعلوم ، أي فذكر أبو عبد الله
الصفحه ٢٠٢ : من باب فرح ، اى نجلت وضننت ،
ونفست عليه الشيء نفاسة اذا لم تره له أهلا ، قاله في القاموس والنهاية