البحث في إختيار معرفة الرّجال
٤٧٢/١ الصفحه ٢٣٩ : : جعلت
فداك من آل محمد؟ قال : أي والله من انفسهم ، قلت : من أنفسهم؟ قال : أي والله من
أنفسهم يا عمر ، أما
الصفحه ٤٦٧ : ، قال ، قال عبد الله
بن جندب لأبي الحسن عليهالسلام : ألست عني راضيا قال : أي والله ورسول الله والله عنك
الصفحه ٢٤٠ : ! قال قلت : أي
والله جعلت فداك لان عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم ، فقال يا يونس عيسى بن عبد
الله هو منا
الصفحه ٣٧٤ : عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها
وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا
الصفحه ٢٢٦ : كان يسكر؟ قال ، قلت : أي والله جعلت فداك أنه ليسكر ، قال : فيترك
الصلاة؟ قال : ربما قال للجارية : صليت
الصفحه ٣٥٩ : الحمير. قال ، فقال عتيبة : أسمعت؟ قال ، قلت : أي والله ، قال
، فقال : لقد سمعت ، والله لا أنقل قدمي اليه
الصفحه ٣٧٩ :
حمزة الزيات ، قال
: سمعت حمران بن أعين ، يقول ، قلت لأبي جعفر عليهالسلام أمن شيعتكم أنا؟ قال : أي
الصفحه ٤٨٧ : عليهالسلام : قد مضى أبوك؟ فقال : أي والله ، واني لفي الدرجة التي فيها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمير
الصفحه ٣٦٣ : : أي والله ، قال حسين : فعزمت على
موت أبيه وامامته.
ثم قال لي : ما
أردت أن آذن لك لشدة الامر وضيقه
الصفحه ٨٣ : : تيمه الحب وتامه أيضا.
قال في الصحاح :
معنى تيم الله عبد الله ، وأصله من قولهم تيمه الحب أي عبده
الصفحه ٧٤ : خاف الله وراقبه وراقب نبيه وتوقى الذنوب ، أي وذكر الله تعالى ورآه
الصفحه ٣١٩ :
الارعاب افعال من
الرعب ، أي أوقعه الله في الرعب والخوف والفزع والقلق.
الصفحه ١٩٣ : .
الثانى : أن تكون
هي اسم الجنس فيعنى بها جنس الطاعات والحسنات ، أو المصدر أي اطاعة الله والتعبد
له عز وجل
الصفحه ٣٨٠ : ما أبدع لكم من آية الامامة.
قال له علي : انا
روينا عن آبائك أن الامام لا يلي أمره الا امام مثله
الصفحه ١٣٨ : له أي كارجل كان ، بالانتصاب على خبر كان أي كان أي رجل ، يعني لكان
نعم الرجل في القضاء والحكومة