دوازده بند في ٨ : ٢٧٠ وله مثنوى موسى وخضر عند ( الملك ) و مجالس السنة و سياحتنامه و ترجمة المنظومة السبزوارية و عشره ء كامله و تاريخ چهارده معصوم و رموز الاماره في شرح عهد مالك الاشتر، و بهرام وبهروز في قبال خسرو وشيرين و انجمن دانش في قبال گلستان ( ديوان وقار طبسى ) راجع وقارى طبسى ( ٨١٨٦ : ديوان وقارى اصفهاني أو شعره ) لمعز الدين الاصفهانى. سافر إلى الهند ومات بها. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٩٩ ).
( ٨١٨٧ : ديوان وقارى تتوى ) وهو الميرزا غازى ترخان حاكم قندهار المتوفى عن خمس وعشرين سنة من عمره في ١٠٢٠ كما في ميخانه ـ ص ٢٢٩ أو ١٠٢١ كما في حاشيته نقلا عن ريو نقلا عن مقالات الشعراء و تاريخ محمدى و سرو آزاد. قال في ميخانه ان ديوانه في خمسة آلاف بيت، وقد اشترى تخلص وقارى من رجل شاعر كان يتخلص به بازاء ثمن قدره الف روپية.
( اقول ) ولعل الديوان ايضا كان للشاعر المذكور وقد اشتراه بثمن. وله ساقى نامه وكان عالما بالموسيقا. وترجم في هدية العارفين ـ ١ : ٢٤٥ و ( روشن ـ ص ٤٨٨ ) و ( مع ١ : ٦٢ ) ومقالات الشعراء في ص ٨٢٨. والظاهر انه المذكور في ص ٧٨٣ و ٨٦١ بعنوان غازى تبتى ( قارى ).
( ٨١٨٨ : ديوان وقارى طبسى ) اسمه المولى محمد امين بن مولانا عبد الفتاح ( عبد الغفار ) الاخ الاكبر لمولانا عبد الكريم. ومر جدهما الاعلى المولى شمس الدين محمد في ص ٥٤٣ كما ذكره النصرآبادى في ( نر ٦ ـ ص ١٧٩ ) واورد قصيدته التى شرح فيها بعض احواله ثم اورد جملة من اشعاره في نيف وعشرين بيتا. رأيت من تصانيفه گلدسته ء انديشه صرح فيه بانه تلميذ عمه المولى عبد الكريم والمولى خليل القزويني والمولى محمد صادق والمولى محمد باقر اليزديين وغيرهم، واحال فيه إلى سائر تصانيفه وذكر ان له ديوان كبير واورد فيه ديباجة الديوان، وفرغ من گلدسته ء انديشه في اصفهان في الاثنين الثاني والعشرين من شعبان ١٠٨٣ وحكى في نجوم السماء عن المولى محمد امين قطعة في تاريخ وفاة المحقق الخوانسارى ١٠٩٨ فيظهر انه توفى بعد هذا التاريخ فما في ( تش يز ـ ص ٣٤٣ ) انه توفى ١٠٧٠ غلط. وقد ذكر في ديباجة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F528_alzaria-09-4%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
