ديوانه، جده المذكور وان والده جاء من طبس إلى يزد فنشأ هو بها وجمع ديوانه في محرم ١٠٨٢ باصفهان واورد بها شعرا لوالده وكان حيا في التاريخ. والديباجة هذا في اربع صفحات رأيتها في جنگ ولعله گلدسته ء انديشه لوقارى هذا، عند عباس ديوشلى ابن احمد بطهران. اولها : [ غزلسرائى عندليبان گلشن فصاحت وشكرخائى طوطيان شكرستان بلاغست سزاوار نيست الا بحمد حكيمى ... ]. وفى المجموعة ديباجة الفها لشرح قصيدة آخوند ملا عباس، وفيها صحيفه ء شاهى للكاشفي وبعض منشآت رفيع الواعظ ومحمد طاهر النصرآبادى و انيس العشاق وغيرها. واورد النصرآبادى في ( نر ١٣ ـ ص ٤٨٧ و ٥٣٠ ) بعض تواريخه ومنها في تزويج ولده محمد جعفر في ١٠٨٣ ويوجد عند السيد ابى الحسن الكتابى باصفهان شرح رسالة العروض للاندلسي بعنوان قال. اقول لمحمد امين وقارى بخطه ضمن مجموعة كتبت في ١٠٩٥ وترجم ايضا في ( خوشگو ) و ( گلشن ـ ٥٩٩ ).
( ديوان وقارى يزدى ) راجع وقارى طبسى.
( ٨١٨٩ : ديوان وقوعي تيريزى ) ابن مولانا حدادي. ترجمه معاصره الصادقي في ( خص ٨ ـ ص ١٩٢ ) واورد نيفا وعشرين بيتا من شعره. وترجم في ( دجا ـ ص ٣٩٤ ) نقلا عن تقى الدين الاوحدي في خلاصة الاشعار وذكر ان اسمه محمد شريف ونقل بعض احواله عمن ادرك صحبته، وذكر ان قصيدته في وصف الذئب گرگ نامه مشهورة. ثم حكى عن هفت اقليم ان وقوعي ابن حدادي كان سياحا لا يستقر في بلدة وجاور العراق اخيرا ثم. حكى عن صحف ابراهيم ان وقوعي توفى في العراق ١٠١٨ وكان معاصر تقى الاوحدي وديوان شعره يقرب من عشرة آلاف بيت. وترجم في ( تش ـ ص ٣٤ ) وكان ماهرا في وقوع أي بيان لسان الحال. والظاهر ان الاوحدي خلط بينه وبين النيشابوري الآتى.
( ديوان وقوعي سمناني ) راجع وقوعي نيشابورى.
( ٨١٩٠ : ديوان وقوعي نيشابورى ) واسمه شريف من اسحاق آباد نيشابور. جاء إلى الهند ومدح اكبر شاه ومات بلاهور في ١٠٠٢ هكذا ترجمه معاصره وصديقه في ( طبق ٢ : ٥٠٥ ) وراجع وقوعي تبريزى. قال في ( روشن ـ ص ٧٦٤ ) انه كان يقول
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F528_alzaria-09-4%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
