البحث في الطّراز الأوّل
٣١٠/٣١ الصفحه ٢٩١ :
إليه إقامةَ
الحَدِّ عليهِ. والضّميرُ للخِلافَةِ أَي وَلِّ تَعَبَها ومشَقَّتها مَنْ تَوَلّى
الصفحه ٣٢٠ : حَاضِرَةٌ ) (٣) أَي طائفةٌ وجماعةٌ حَاضِرَةٌ ، يريدُ الملائكةَ الَّذِينَ
يَحْضُرُونَهُ.
في صَلاةِ
الصُّبْح
الصفحه ٣٢٧ : .
ورجَعَ في حَافِرَتِهِ
، أَي من حيثُ جاءَ ..
وإلى حَافِرَتِهِ ،
أَي إلى حالتِهِ الأولى ..
وعلى
الصفحه ٣٣٤ :
تَطْعَمْهُ » أَي
لا تَشْرَبْهُ ، ومنه : ( وَمَنْ لَمْ
يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ) (١).
(
كَانَ
الصفحه ٣٤٨ :
( بَالَ حِمَارٌ
فَاسْتَبَالَ أَحْمِرَةً ) (١) أَي حمَلَها على البولِ ، يضربُ للوضيعِ يأتي أمراً
الصفحه ٣٥٨ :
صيّادينَ يصيدونَ السَّمَكَ (٥). واللهُ أعلم.
( إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ
يَحُورَ ) (٦) أَي لن يرجِعَ إلى
الصفحه ٣٦٢ :
وحَيْرِيْ الدَّهْرِ
ـ بسكون الياء ـ أَي أَبداً ، والأصلُ التَّشديدُ ؛ فحُذفت في اللُّغَتَيْنِ
الصفحه ٣٦٩ :
خَبِيرٍ قُدِّمَت
لرعايةِ الفاصلةِ ، أَي سَلْ خَبِيراً بِهِ ، وذلك الخبيرُ هو اللهُ تعالى ، وعن
الصفحه ٣٨٠ : : أَمَّا مِنْ
قِبَلِنَا فَلَنْ تَخِرَّ إِلاَّ قَائِماً ) (٤) أَي لا أُموتُ إلاّ تائباً على الإسلامِ قائماً
الصفحه ٣٩٨ :
أَي ناعمٌ هنيءٌ
مُشتَهَى ، شُبِّه بالمراعي الشّهيَّةِ للأَنعامِ.
(
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
الصفحه ٤٢٠ :
الخُوَارَ
أُطْلِقَ لفظُهُ عليه.
الأثر
(
فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ) (١) أَي
الصفحه ٤٣٦ :
(
لَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلاَّ دُبْراً ) (٢) كفَلْسٍ ويُضَمّ ، أَي آخِراً حينَ كاد الإمام يفرغ
الصفحه ٤٦٦ : ـ بالضمّ ـ ودَيَّارٌ ، ودَيُّورٌ ـ بتشديد الياء فيهما ـ أَي
أَحَدٌ.
وجَارِيَةٌ
دَوْدَرَّى ـ بالفتحِ
الصفحه ٢٦ : أَثَارَةٍ
من شحم ؛ أَي على بقيَّةٍ من شحمٍ ذَاهِبٍ.
وأَغْضَبَنِي
فُلانٌ على أَثَارَةِ غَضَبٍ ، أَي على
الصفحه ٢٩ : (١). أَي بكتابٍ
مكتوبٍ ، وقيلَ : كَانَ
نبِيٌّ من الأنبياء يَخُطُّ فمن صَادَفَ مثلَ خطِّه عَلِمَ