الصفحه ١٠ : ............................................................................................ ١
باب ٢ تأويل قوله تعالى ( وَنَفَخْتُ فِيهِ
مِنْ رُوحِي * وَرُوحٌ مِنْهُ )
وقوله صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٢ :
الجمعَ إذا لم
يُسَمَّ نُسِبَ إلى واحدِهِ لا إِليهِ ، وأجازَهُ قومٌ.
والمِئْبَرُ ،
كمِنْبَرٍ
الصفحه ٢٣ : .
والإِبْرِيُّونَ :
جماعةٌ من المحدِّثينَ نسبة إلى عملِ الإِبَرِ وبيعِها.
الأثر
(
سِكَّةٌ مأْبُوَرةٌ ) (٥) : في
الصفحه ٢٦ :
وما تأَثَّرَ
إلَيَ أَثَراً ، إذا ( لم ) (١) يصطنِعْكَ بشَيءٍ.
وأَثَّرَ فيه تَأْثِيراً
: أَبقَى
الصفحه ٢٧ :
إِلى
الإِصْبَاحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ (٤)
و « ما » فِي «
آثِراً مّا » زائدَةٌ لِازمَةٌ