واختُلف في أَوسِ بنِ حَجَرٍ الأسلَميّ الصّحابيّ ، والأَصحّ أَنَّه أوسُ بنُ عبد اللهِ بنِ حُجْرٍ ، كقُفْلٍ.
وابنُ حَجَرٍ ، كسَبَبٍ : عُرِفَ به جماعةٌ من العلماءِ ، أَشهرُهُم : أَحمدُ بنُ عليّ بن حَجَرٍ العَسْقلَانيّ ، العلاَّمةُ صاحبُ التَّصانيفِ المفيدةِ الَّتي طبَّقَت شهرتُها العالَمَ ، وهي تزيدُ على مائة وخمسين تصنيفاً ..
وأحمدُ بن حَجَر الهيثميُّ المكّيُّ ، صاحبُ الصّواعقِ والمِنَح المكّيّة في الهمزيّة ، من أهل القرنِ العاشِرِ.
وحَجْرٌ ، كفَلْس : ابنُ ذي رُعَيْنٍ ؛ أبو القبيلة.
وعَبْدُ الحَجْرِ بنُ عبد المَدَان. وقيلَ : عبدُ الحَجَرِ ، كسَبَبٍ : سمّاه النّبيّ صلىاللهعليهوآله عبدَ الله.
والأَحْجَارُ : رَهْطُ بني نَهْشل ، وهم : جَنْدَلٌ ، وصَخْرٌ ، وجَرْوَلٌ.
الكتاب
( فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ ) (١) الّلامُ إِمَّا للعهدِ والإِشارةِ إلى حَجَرٍ مَعلُومٍ. قيل : إِنَّه حَجَرٌ طُورِيٌّ حملَهُ موسى معه وكان مربَّعاً لهُ أَربعةُ أَوجهٍ ، تنبعُ من كلّ وجهٍ ثلاثُ أَعينٍ ، لكلِّ سبطٍ عينٌ تسيلُ في جدولٍ إلى السّبط الّذي أُمِر أَن يسقيَهُم ، وكانوا ستّمائة ألفٍ ، وسِعَةُ المعسكرِ اثني عَشَرَ ميلاً.
وقيل : أَهبطَهُ آدَمُ عليهالسلام مِنَ الْجَنَّةِ فَتَوَارَثُوهُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى شُعَيْبٍ عليهالسلام فَدَفَعَهُ إِلَى مُوسَى عليهالسلام مَعَ الْعَصَا.
وقيل : هو الحَجَرُ الّذي فَرَّ بثوبِهِ حينَ وضعَهُ عليه ليغتَسِل حتّى رآه الّذينَ رموهُ بالأَدَرَةِ عُرياناً فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا ، فقال لَهُ جبرئيلُ : ( يقولُ لكَ اللهُ عَزّ وجلّ : ارفَعْ هذا الحَجَرَ فإنّ فيهِ قُدرةً ولكَ فيهِ مُعجِزةً ) (٢) فحمله في مخلاته وكان من رخام ذراعاً في ذراعٍ.
__________________
(١) البقرة : ٦٠.
(٢) انظر تفسير الكشّاف ١ : ١٤٤ والتّفسير الكبير للفخر الرّازي ٢ : ٩٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
