والجَامُورُ : عُودٌ مُرَبَّعٌ على رَأْسِ دَقَلِ السَّفِينَةِ.
ومن المجاز
أَجْمَرَهُمُ الأَمْرُ : شَمَلَهُمْ كأَنَّهُ جَمَعَهُمْ.
وأَجْمَرَتِ اللَّيْلَةُ : استَتَرَ (١) فِيهَا الهِلَالُ.
ولا آتِيكَ ما أَجْمَرَ ابْنُ جَمِيرٍ ، أَي أَبَداً ، وأَجْمَرَ بمعنى جَمَعَ.
وابنُ جَمِيرٍ : الَّليْلُ المُظْلِمُ لأَنَّه يَجْمَع كُلَّ شَيءٍ.
وابْنَا جَمِيرٍ : اللَّيْلُ والنَّهَارُ ؛ سُمِّيَا بذلكَ للاجتِماعِ فيهما ، كما سُمِّيَا ابنَي سَميرٍ لأَنَّهُ يُسْمَرُ فيهِما.
وفَحْمَةُ ( ابنِ ) (٢) جَمِيرٍ : آخِرُ لَيْلَةٍ من الشَّهرِ لشِدَّةِ إِظلامِهِا.
ويُقالُ للَّيْلَةِ الَّتي لا يُرَى فيها الهِلالُ : ابنُ جَمِيرٍ أَيضاً.
وهُمْ وُقُوفٌ على جَمْرٍ : لا يَقَرُّ بِهِمْ قَرارٌ.
وفي كَبِدِهِ جَمْرٌ : وَجْدٌ شَدِيدٌ.
والجُمَّارُ في خَلاخيلِهِنَّ : تَشْبِيهاً لسُوقِهِنَ بجُمَّارِ النَّخْلِ.
ومن مجاز المجاز
قولُ أبِي صَخْر الهُذَلِيِّ :
|
إِذَا عُطِفَتْ
خَلَاخِلُهُنَّ غَصَّتْ |
|
بِجُمَّارَاتِ
بَرْدِيٍّ خِدَالِ (٣) |
شَبَّهَ سُوقَ البَرْدِيِّ الغَضَّةَ بِجُمَّارِ النَّخْلِ ، ثُمَّ استَعارَهُ لسُوقِ النِّساءِ.
وجُمْرَانُ ، كعُثْمَان : جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّة ، أَو جَبَلٌ أَسوَدُ بَيْنَ اليَمَامَةِ وفَيْدَ ، لا بَلَدٌ ، وغَلطَ الفيروز آباديّ.
والمُجَيْمِرُ ، كمُسَيْطِر : أَرضٌ لَبني فِزَارَةَ ، أَو جَبَلٌ بِأَعلَى مُبْهِلٍ.
وجَمْرَةُ : اسمٌ لعِدَّةٍ من النِّساءِ والرِّجالِ (٤).
__________________
(١) هكذا هي في القاموس وصحّحها في التّاج : استسرَّ ، وهي كذلك في اللّسان.
(٢) ليست في « ج ».
(٣) شرح اشعار الهذليين ٢ : ٩٦٣ ، أساس البلاغة ، التّاج.
(٤) انظر التّاج فقد ذكر عدداً منهنَّ ومنهم.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
