البحث في الطّراز الأوّل
٤٥٦/١ الصفحه ١ : التوراة ، ولعنهم الفرقان
، وزعموا مع ذلك أن إلههم ينتقل
من قالب إلى قالب ، وأن الارواح الازلية هي
التي
الصفحه ٨ : التوراة ، ولعنهم الفرقان
، وزعموا مع ذلك أن إلههم ينتقل
من قالب إلى قالب ، وأن الارواح الازلية هي
التي
الصفحه ٢٥٥ : أَنَّهُ يَقْتُلُني رَجُلٌ مِنْ
ثَقِيفٍ وهذَا رَأْسُهُ بَيْنَ يَدِي. ومَا دَرَى أَنَّ الحَجَّاجَ خُبِّئَ
الصفحه ١٢١ : ذلكَ جَعْلُهُ الأُبْقُورَ جَمْعَ بَقَرٍ ، ولم يَتَفَطَّنْ
أَنَّ « أُفعُولاً » ليس من صِيَغِ الجَمْعِ
الصفحه ٣١٨ : عنها ، يعني
أَنَّها مجبولةٌ عليه لا ينفكُّ عنها أبداً. والغرضُ أَنَّ المرأة لا تكادُ تسمحُ
بحقوقِها من
الصفحه ٢٨١ :
حَذَّرَ منهُ
عقابٌ يصدُر من اللهِ لا مِنْ غَيرِهِ ، أَو الضَّميرُ عائدٌ إلى اتّخاذِ الأولياء
؛ أي
الصفحه ٤٤٥ :
الصّغارُ من السُّفُن.
__________________
(١) من دون عزو في
اللّسان والتّاج ، وقبله :
أقسِمُ إن لم
الصفحه ٣٦٩ : سائِر المُخْبِرِينَ به ، والمعنى : أنَّ هذا الَّذي أَخْبَرْتُكُمْ به من
حالِ الأَوثانِ هو الحقُّ لأَنِّي
الصفحه ٢٠٤ : بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلاَّ نَفْسَهُ ) (١) أَي لا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ من
الصفحه ١٤٣ : أَيضاً (١).
وقالَ الزَّجَاجُ
: هو كُلُّ جَوْهَرٍ قَبلَ أَن يُسْتَعْمَلَ من النُّحَاسِ والصُّفْرِ ( غلط
الصفحه ٣٢٠ : أَحْضَرُ إلاَّ أَنَّ لَهُ أَشْطُراً ) (٦) هو « أَفْعَلُ » من الحُضُورِ ؛ من قولهم : حُضِرَ فُلَانٌ
الصفحه ٤٢٦ :
خَيْرَانَ.
وخَيْرِينُ ،
كيَبْرِين : قريةٌ بنينَوى من أَعمالِ الموصِلِ.
وسَمَّوا : خَيْراً
الصفحه ٤٢٣ : شاءَ ، فتَخَيَّرَ ..
و ـ الشَّيءَ :
قال : أَنَّهُ خَيْرٌ من غيرِهِ.
وإِنَّكَ ما وَخَيْراً
، أَي
الصفحه ٢٤٢ : الكُلِّ.
( وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ
) (٤) نَاصِرٌ لَكُمْ ومانِعُكُمْ من أَنْ تُغْلَبُوا ، أَو عاقِدٌ لَكُمْ
الصفحه ١٣١ : يَحْتَاجُ صَاحِبُها أَن يُعِيدَها
كَما أَنَّ العَوَانَ يُبْنَى عَلَيها مَرَّةً أُخرَى.
(
عَسَلٌ مِنَ