( ٥٦٩ : نزهة الأدب ) في المحاضرات في غاية البسط ومر في قم ٢٥١ أن مختصره نثر الدرر في سبعة مجلدات. وهو للوزير زين الكفاة أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي تلميذ شيخ الطائفة الطوسي. ذكره بهذه الأوصاف منتجب بن بابويه في فهرسه وقد يسمى نزهة الآداب أيضا كما مر.
( ٥٧٠ : النزهة الاثني عشرية في نقض التحفة الاثني عشرية الدهلوية ) أصل التحفة من تأليف عبد العزيز بن شاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي الفاروقي لقبا لا معنى ، فالرجل لا يفرق بين الحق والباطل ولا يعرف فلسفة التشيع ولا يتمسك حتى بقشور التسنن التي دافع عنها. فخبط بين القشر والمغزى للإسلام خبطا عشواء فقام لجوابه العالم الطبيب ميرزا محمد بن عناية أحمد الكشميري الدهلوي المتخلص كامل والملقب بالعلامة م ١٢٣٥. فكتب في نقض كل باب مجلدا. الا أن الشائع هو خمس مجلدات منها :
المجلد الأول : نقض للباب الأول الذي هو في فرق الشيعة وتاريخ حدوث التشيع. أوله : [ بهترين كلامي كه تجليه قلوب أصحاب ايمان از زنگار شبهات .. ].
المجلد الثاني : نقض للباب ٢ في مكائد الشيعة بزعمه.
المجلد الثالث : نقض للباب ٣ في بيان أسلاف الشيعة وكتبهم وعلمائهم.
أوله : [ الحمد لله الذي جعل رجال أسانيد أحاديثنا متمسكين بحبل أهل بيت العصمة .. ].
المجلد الرابع : أصول الحديث ورجاله عند الشيعة. أوله : [ الحمد لله الذي جعل أصول أحاديثنا مقتبسة من مشكاة أنوار أهل بيت العصمة ، .. ]. والنسخة موجودة في مكتبة راجه فيض آبادي.
المجلد الخامس : في الإلهيات. أوله : [ الحمد لله واجب الوجود مفيض الخير والجود .. ]
المجلد السادس : النبوات.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F503_alzaria-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
