|
وفي قبال الصحة
الفساد |
|
فالنقص منه
مطلقا يراد |
للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري ، المتوفى سنة ١٣٣٧ ، ويأتي له منظومة في الحبوة.
( ٨٠٥٥ : منظومة في الاجتهاد والاخبار ) للشيخ حسين بن محمد بن علي بن عيشان الأخبارى البحراني ، المتوفى قبل سنة ١٢٤٠. كما يظهر من دعاء تلميذه المولى فتح علي نزيل شيراز في التاريخ بالرحمة ، قال فيه :
|
وبعد فالجاني
حسين القاري |
|
نجل بن عيشان
فتى الأخبارى |
والنسخة عند السيد آقا التستري وأوردها بتمامها الميرزا محمد الأخبارى
__________________
بنية أن يسمي الكتاب بـ « آداب المتعلمين » ولكن لما كان أورد كل مطلب منه مع ذكر دليله رجح أن سماها بـ « حجة البالغة » والكتاب خال عن العناوين الا قسم العقل منه فإنه في سبعة فصول. أوله ، [ حمد له .. اما بعد ، بنده خاطى محمد إبراهيم فرزند محمد خليل الأسترآبادي ، به خواهش جناب .. ميرزا محمد نوري .. بعرض برادران ايمانى وأخلاء روحاني مى رساند .. ] نسخه منها في ( المجلس ٢ / ٢٩٠٥ ) كتبت بقلم النستعليق في ١٨٦ صفحة ومعها من آثار المؤلف جواب رسالة دربندي المرتد الذي كتب رسالته هذا في تقوية مذهب النصارى وأرسلها إلى گيلان فأجابها الأسترآبادي باستدعاء من أهل ولايته الحاج طرخان والميرزا مهدي المذكور وجعلها باسم ناصر الدين شاه. أول الجواب : [ بعد از حمد وثنا وسپاس يگانه بى همتا ، ودرود بى نهايت .. مستور نماند كه چون در زمان .. ].
( حدود مفرد وممكن ) ذكر فيه المؤلف لما أن أكثر الحدود والتعريفات كانت إقناعية وليست ببرهانية ، فألفت هذه الرسالة في حدود البرهانية غير المكررة مستفيدا من الإشارات لأبي علي ونقاوة الحكمة لحسن بن جرير الأصفهاني ، وكتاب من عبد الله بن جبرئيل بختيشوع الطبيب. ويظهر منه أن للمؤلف كتابا آخر في المنطق. أول الحدود : [ بدان كه ما در جملة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F499_alzaria-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
