كتبها الصدر أوان شيخوخته إلى أستاذه. [ نواب ، سيد الحكماء مير محمد باقر داماد ] المذكور في ( ٩ : ٧٦ ) وطبع في مجلة راهنماى كتاب ٥ : ٧٥٧ بمقدمة من محمد تقي دانش پژوه. أوله : [ .. قسم بمبدعى واجب الوجود كه به اقتضاى حكمت أزلي وأرادت لم يزلى .. ].
( ٦٥٣٦ : مكتوب طغراى مشهدي ) ويسمى بـ « إشارتية » كتبها في الذم في دكن وخاطب فيها يولچي خان. أوله : [ خطاب بسرلشكر قطب شاه يولچي خان هزيمت دستگاه .. ]. وذكرها المشهدي في التماس نامه له. وتوجد نسخه منه في ( طهران ، المجلس ٢٨ / ٣٢١٥ ) ضمن كلياته المكتوبة في القرن الثاني عشر في صفح ١ تين ونسخه أخرى في ( طهران ، دانشگاه ٢٥ / ٥٠٤٠ ) ضمن كلياته المكتوبة في القرن الثاني أو الثالث عشر ، وذكرت في فهرس المكتبة بعنوان إشارية ويأتي منشئات لطغرا المشهدي.
( ٦٥٣٧ : مكتوب طغرا ) المذكور ، نظما ونثرا في ذم يولچي خان المشار إليه وقد ذمه أيضا في خمسة ضرورية. أوله : [ مخاطب اين خطاب فضيحت انتساب يولچي خان پسر آقا جان موى تاب .. ]. نسخه منه ضمن كلياته في ( المجلس ) كما ذكرنا ـ في صفحتين ولطغرا أيضا التماس نامه أو رقعة التماس نامه بالنظم والنثر ومما جاء فيه أن منشئها بعد أن كتب إعلامية وإشارتية ، التمس من الأحباء أن يتصرفوا في المكتوبين ويحذفوا منها كل شعر قافيتها ( كلك وملك ). أوله :
|
اين رقعه شد از
زبان مردم |
|
موسوم بـ « التماس
نامه |
( ٦٥٣٨ : مكتوب عبد الباقي التبريزي ) صاحب منهاج الولاية .. الآتي ، إلى الميرزا إبراهيم الهمداني ، مكتوب فلسفي عرفاني ذكر فيه أنه : [ .. غرض از نوشتن اين كلمه نه أفادت است وخود نمايى بلكه براى تجديد التفات خاطر آن خورشيد پر نور است وخود را در سلك محبان آن درگاه جاى دادن .. ]. راجع مكتوب شيخ بهاء في ٢٢ : ١٦٢. أوله : [ به حق بيت وبه حق صاحب بيت وبه حق دل شكسته وبه حق آن كه دل دوستان را شكسته مى دارد .. ]. نسخه منه في ( المجلس ٦١ / ٥٢٨٣ )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
