Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
الطّراز الأوّل
الطّراز الأوّل [ ج ٦ ]
قائمة الکتاب
البحث
البحث في الطّراز الأوّل
١٤٣
/
١٦
إخفاء النتائج
السابق
١٠ / ٢
التالي
الصفحه ١٣٠ :
: يا عَيْنُ بَكِّي
لِيَ
المُلُوكَ الأَرْبَعَه مِشْرَحٍ ومِخْوَسٍ وجَمَدٍ وأَبْضَعَه
الصفحه ١٤٢ :
فرأيتُهُ كذلك ، وحقيقته : معرفتي به حينَ شبابِهِ. وما
لي
به عَهْدٌ ، أَي لم أَلقَهُ ولم أَرَهُ
الصفحه ١٥٧ :
وعن ابنِ الأَعرابيِّ : فلانٌ يَفِدُّ
لي
ويُعِدُّ اليومَ ، إِذا أَوعَدَكَ (١). وقال الأَصمَعِيُّ
الصفحه ١٧٧ :
بصنعة ثعلب : ١١٧. (٤) اشارة إلى شعره : حُزِيَتْ
لي
بحزم فَيْدَةَ تُحدَى
الصفحه ١٩٣ :
صلىاللهعليهوآله فقال له : أُسلِمُ على أَن تُحِلَّ
لي
الزِّنا ، فقال له : ( أَتُحِبُّهُ لِبِنْتِكَ وأُخْتِكَ
الصفحه ٢٢٨ :
. (٢) إشارة إلى قوله : فجنوب عَرْوَى فالقهاد خشيتها وَهْناً فهيجّ
لي
الدّموع تذكُّري
الصفحه ٢٦٢ :
المَفْعُولِ : العُنُقُ. وما
لِي
عَنْهُ مُلْتَدٌّ ـ كَمُمْتَدٍّ ـ أي بُدٌّ. وبَعيرٌ أَلَدُّ : طَويلٌ
الصفحه ٣٠٨ :
وأَفْناهُ. ولَكَ عَنْهُ مُنْتَفَدٌ كَمُنْتَدَحٍ زِنَةً ومَعْنىً ، أَي مَنْدُوحَةٌ. وما
لِي
عَنْكَ
الصفحه ٣١٣ :
مُنْقَرِدٌ كمُدَحْرِجٍ ، ومنهُ : ما
لي
أَراكَ مُنْقَرِداً؟ أَي مُقيماً لا تَبْرَحُ
الصفحه ٣٢٦ :
سَكَنْتُمْ ) ، و « مِنْ » تبعيضيَّةٌ ، أَي بعضِ مكانِ سُكْنَاكُم. الأثر (
لَيُ
الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ
الصفحه ٣٣١ :
قومِهِ بالوَحيدِ ، أو لأنَّهُ كانَ يقولُ : أَنا الوَحيدُ ابنُ الوَحيدِ ، ليسَ
لِي
في العربِ نَظير ، ولا
الصفحه ٣٥٢ :
أَوْفَدَ اللهُ عَلَيَّ بِرَجُلٍ فَأَخرَجَنِي منهُ ، أي أَورَدَهُ عليَّ وأتاحَهُ
لي
. ورَأيْتُ وافِدَ
الصفحه ٣٥٦ :
لَهَبُها. ( فَأَوْقِدْ
لِي
يا هامانُ عَلَى الطِّينِ ) (٣) أي أَجِّجِ النّارَ وأَسعِرها على الطِّينِ ، أَو
الصفحه ٣٦٤ :
وَسَوادُ اللَّيْلِ يَشْفَعُ
لي
وأَنْثَني وَبَياضُ الصُّبْحِ يُغْرى بي
الصفحه ٤٣١ :
شَنْبَذ في قولِ أَبي مَهْدِيَّةَ : يَقُولُونَ
لي
شَنْبِذْ وَلَسْتُ مُشَنْبِذاً
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
الطّراز الأوّل
[ ج ٦ ]
الطّراز الأوّل
[ ج ٦ ]
المؤلف :
ابن معصوم المدني
الموضوع :
اللغة والبلاغة
الناشر :
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :
448
الاجزاء
الجزء ١
الجزء ٢
الجزء ٣
الجزء ٤
الجزء ٥
الجزء ٦
الجزء ٧
الجزء ٨
الجزء ٩
الجزء ١٠
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك
هذه الصفحة في الكتاب لا تحتوي على نص
٤