وامرأَةٌ لا مِلْحَ لها ، بالكسرِ : لا مَلاحَةَ ؛ قال :
والمِلْحُ مِنْها مَكانَ الشَّمسِ والقَمَرِ (١)
أَي بعيدٌ عنها.
واسْتَمْلَحَهُ : عدَّه مَلِيحاً.
وما أُمَيْلِحَهُ! شاذٌّ كما أُحَيْسِنَهُ ، ولا يقالُ إلاَّ لمن صغر سِنُّهُ ، ولم يسمع تصغيرُ « أفعَلَ » في التَّعجُّب إلاَّ فيهما وقاسهُ النَّحويُّون ، وعليه قولُ ابنِ الفارضِ :
وَرُضابُهُ يا ما أُحَيْلاهُ بِفي (٢)
والمُلْحَةُ من الحديثِ ، كغُرْفَةٍ : المَليحُ الّذي يُعجبُ به السَّامعُ ، كالأُملُوحَةِ بالضَّمّ. الجمع : مُلَحٌ ، كغُرَفٍ.
ومَلَّحَ الشَّاعرُ تَمْلِيحاً : أَتَى بشيءٍ مَلِيحٍ ، وهو يتطرَّفُ ويَتَمَلَّحُ.
ومالَحَهُ مُمالَحَةً ، ومِلاحاً : واكلهُ ، وراضعَهُ ، ومنه قولهم : بينهما حرمةُ المِلْحِ والمُمالَحَة ، أَي الرِّضاع.
ومَلُحَتْ فُلانةُ لفلانٍ : ارضَعَت له ..
و ـ الولدَ : أرضعتهُ.
وبينهما مِلْحٌ ، بالكسرِ والفتحِ : رضاعٌ.
وفي بطنِهِ مِلْحُ فلانةَ ، كعِهْن : لبنُها.
وبينهما مِلْحٌ ومِلْحَةٌ ، بكسرهما : حرمةٌ وحلفٌ.
وهو لا يحفظُ المِلْحَ والمِلْحَةَ ، أَي الذّمامَ.
ومَلَّحَت الشَّاةُ والنَّاقةُ تَمْلِيحاً ، وتَمَلَّحَتْ : أَخذت شيئاً من الشَّحمِ وبدا فيها سِمَنٌ من الرَّبيعِ ، فهي مُمَلِّحٌ ، كمُحَدِّثٍ.
وإِنَّ في المال لَمُلْحَة من الرَّبيعِ ، كغُرْفَةٍ : شيئاً من شحمٍ وسمنٍ.
وأمْلَحَ القدرَ : جعل فيها شُحَيمةً.
ومَلَحَ عِرضَهُ مَلْحاً ، كمَنَعَ : اغتابَهُ.
وفلانٌ مِلْحُهُ على رُكبَتَيهِ : لا وفاءَ له
__________________
(١) شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٢ : ٤١٥ من دون عزو ، وصدره :
تَمَّتْ عبيدة إلاّ من محاسنها
(٢) ديوانه : ١٨٤ ، وصدره :
يا ما أُمَيْلَحَ كُلَّ ما يَرْضَى به
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
