والمَسِيحُ : من الدَّراهمِ الأَطلسُ لا نقش عليه ..
و ـ : المَمْسُوحُ بالبركةِ ، أَو بالشّؤمِ ..
و ـ: المَمْسُوحُ الوجهِ ، وهو من ليس على أَحدِ شقَّي وجهه عينٌ ولا حاجِبٌ ..
و ـ : الكثيرُ السِّياحَةِ ، كالمِسِّيحِ كمِرِّيخ ..
و ـ : الصّدِّيق ، والمنديل الخشنُ ..
و ـ : لقبُ الدّجَّالِ ؛ لشؤمِهِ ، أَو لأَنَّه مُسِحَ وجههُ أي شوِّه ، أو لأَنَّ عينهُ الواحدةَ ممْسوحةُ ، أو لأَنَّه يقطعُ الأَرضَ في مُدَّةٍ قليلةٍ ، أَو هو كمِرِّيخ لشدَّةِ تشويهِ وجهه ..
و ـ : لقبُ عيسى بن مريمَ عليهماالسلام ، وأَصلُه مَشِيحا ـ بالشّين المعجمة ـ وهو لفظٌ عبرانيٌّ معناهُ المباركُ ، كقولِهِ : ( وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ ) (١) والظَّاهرُ أَنَّهُ عربيٌّ جعل له لقبٌ شريفٌ كالخليل لإِبراهيمَ عليهالسلام ، واشتقاقُه من المَسْحِ ، لأَنَّه ما كان يَمْسَحُ ذا عاهةٍ إِلاَّ برئَ ، أَو لأَنَّهُ كانَ يَمْسَحُ الأَرضَ بسِياحَتِهِ ولا يقيمُ في مكانٍ ، أَو لأَنَّه مُسحَ من الأَوزار والآثام ، أَو لأَنَّه لم يكن في قدمِهِ خمصٌ وكان مَمْسُوح القدمين ، أَو لأَنَّ جبرئيلَ عليهالسلام مَسَحَهُ بجناحيه حينَ وُلِدَ صيانةً له عن مسِّ الشَّيطان ، أَو لأَنَّه خرج من بطنِ أُمِّهِ مَمْسُوحاً بدهنٍ بورك فيه ، أَو لأَنَّه كان يَمْسَحُ رؤُسَ اليتامَى لله ، أَو لأَنَّه كان يَمْسَحُ الأَعمى فيبصر.
ونعلٌ مَمْسُوحَةٌ : غيرُ مخصَّرةٍ.
والمَسْحاءُ من النِّساءِ : العوراءُ ، ومن ليست عينها ملوَّزةً ، والكذَّابةُ ، والّتي تسيرُ سائِحَةً ..
و ـ من الغاراتِ : الخفيفةُ السَّريعةُ ..
و ـ : موضعٌ بين مكَّةَ والمدينةِ.
وتلُ ماسِح : قريةٌ بحلب.
وتميمُ بن مُسَيْحٍ ، كزُبَيْرٍ : تابعيٌّ يروي عن عليٍّ عليهالسلام.
__________________
(١) مريم : ٣١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
