البحث في الطّراز الأوّل
٢١٤/١ الصفحه ٣ :
: ٣٧١
محمد اللغوى
الزاهد بن عبدالواحد : ٢٣٥
السيد محمد
النقوى الرضوى : ٨٠ ، ١٩٨
الصفحه ١٠ :
: ٣٧١
محمد اللغوى
الزاهد بن عبدالواحد : ٢٣٥
السيد محمد
النقوى الرضوى : ٨٠ ، ١٩٨
الصفحه ٨٢ : . وإِنَّما يمدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك وهو أَمير الحجاز ؛
وقد صرَّح باسمه في قوله من القصيدة
الصفحه ٧١ : ، منها : عبد الواحدِ بن أَحمدَ
المَلِيحيُ المحدِّث.
وكزُهَيْرٍ : وادٍ
بالطَّائفِ.
ومُلَيْحَةُ
الصفحه ٣٠٨ : : جُنْدِيٌ ؛ لأَنَّ النِّسبةَ تُرَدُّ إِلى
الواحدِ.
والجَنادِيُ ،
كصَحابِيٍّ : ضربٌ من الأَنماطِ والثِّيابِ
الصفحه ١٠٠ : وأَبوالها فيَجِفُّ
عليها ، الواحدة : وَذَحَةٌ ، كقَصَبَةٍ. الجمع : وُذْحٌ ، كبَدَنَة وبُدْن ، وقد
وَذِحَتِ
الصفحه ٤٤٢ : .
المصطلح
التَّسْدِيدُ :
عِنايةٌ إِلهيَّةٌ تقوِّمُ إِرادةَ العبدِ وحركاتِهِ نحو الغَرَضِ المطلوبِ له
الصفحه ١٣٥ : ..
و ـ : طائرٌ
أَكبرُ ما يكونُ من الطَّيرِ ، مساكنُهُ جزائرُ الصِّينِ ، تكونُ جناحُهُ الواحدةُ
عشرة آلاف باع
الصفحه ٣٧٦ :
الشَّاهِدِ دونَ
الغائِبِ.
( ثُمَ رُدُّوا إِلَى
اللهِ ) (١) إِلى حُكمِهِ وجزائِهِ ، وفي الرَّدِّ
الصفحه ٣٧٥ : ضِحْكاً واستِهْزاءً ، كمَن غَلَبَ عليه الضِّحْكُ فوَضَعَ يدَهُ على
فِيهِ.
أَو مُشيرينَ بذلك
إِلى
الصفحه ٣٨٣ : ، فلم يزل يقاتلُهُ إِلى يوم حُنَينٍ ، فلمَّا انهَزَمَت هَوَازِن ، يومئذٍ
ولَّى هارباً إِلى الشّامِ
الصفحه ٣٧٩ :
عبيدُ اللهِ بنُ
زيادٍ إِلى البراءةِ من عليٍّ عليهالسلام ، فأَبَى ، فأَمَرَ بقطعِ يَدَيهِ ورجلَيهِ
الصفحه ٤٢٤ : يُنسَبُ إِلى يَزيدَ ابنِ معاويةَ لعنه الله.
ويَزِيدانُ : نهرٌ
بالبصرةِ منسوبٌ إِلى يَزيدَ بنِ عمرٍو
الصفحه ٥٣ :
ولَمَّحَ في
كلامِهِ إِلى كذا تَلْميحاً : أَشارَ في فحواه إِليه من غير تصريحٍ.
الكتاب
( وَما
الصفحه ١٠٥ :
البنين بنت عبد العزيز بن مروان قد عشقته فجَعَلهُ زوجها الوليد بن عبد الملك في
صندوقٍ ودفنه حيّاً