الدَّفَّتَيْنِ عن يمينٍ وشمالٍ.
وخَادَّهُ : عَارَضَهُ.
وتَخادَّ الرَّجُلانِ في الخُصُومَةِ وغيرِها : تعارَضَا.
وتَخَدَّدَ وَجهُهُ : اضْطَرَبَ ، أَو اسْتَرْخَى وتَغَضَّنَ كوُجُوهِ العجائِزِ ..
و ـ لَحمُهُ من الهُزَالِ : تَشَنَّجَ ، وتَقَبَّضَ ، أَو صارتْ فيه طَرائِقُ كالشُّقوقِ ، كخَدَّدَ. وخَدَّدَهُ سُوءُ الحالِ ؛ لازِمٌ مُتَعَدٍّ.
وضَرْبَةٌ أُخْدُودٌ : تَخُدُّ في الجِلْدِ.
وفي جِلْدِهِ أَخَادِيدُ : وهي آثارُ السِّياطِ.
والخُدْخُدُ ، كهُدْهُدٍ وعُلَبِطٍ : دُوَيْبَّةٌ.
وخَدُّ العَذْرَاءِ : الكُوفَةُ ؛ لحُسنِها وطِيبِها وكثرةِ أَشجارِها وأَنهارِها.
وخُدَدُ ، كرُطَب : موضعٌ في ديارِ بني سُلَيْمٍ ، وعينٌ بهَجَرَ.
وخدَّاءُ ـ كحَمْراءَ ـ وتُقصَرُ : موضعٌ.
والخُدُودُ ، بالضَّمِّ : مِخْلَافٌ بِالطَّائِفِ.
والأَخَادِيدُ : المَنْزِلُ الثّالثُ من واسِطَ للمُصْعِدِ إِلى مكَّةَ ، وهي رَكَايَا في طَرَفِ البَّرِّ.
الكتاب
( قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ ) (١) لُعِنَ أَصحابُ الحَفْرِ الَّذين حَفَرُوهُ وعذَّبوا المؤمنين فيه بالنّارِ ، أَو هو إِخبارٌ عن المؤمنين الَّذين أُلقوا فيه وأُحرِقوا بالنّارِ ، ذَكَرَهُمُ اللهُ سبحانَهُ وأَثنى عليهم بحُسنِ الصَّبرِ والثّباتِ على دينِهِم حتَّى أُحرِقوا ولم يَرجِعوا عن الإِيمانِ.
والرّواياتُ في قِصَّتِهِم مُختلِفَةٌ قد تَضَمَّنَتْها التّفاسيرُ ، منها : أنَّه وَقَعَ إِلى نَجرانَ رجلٌ ممَّن كان على دينِ عيسى عليهالسلام فدعاهُمْ إِليه فأَجابوهُ ، فسارَ إِليهم ذو نُوَاسٍ اليهودِيُّ بجُنُودٍ من حِميَرَ ، فخَيَّرَهُم بينَ النّارِ واليهوديَّةِ فأَبوا ، فأَحرَقَ منهم اثنى عَشَرَ أَلفاً في الأَخَادِيدِ ، وذُكِرَ أَنَّ طُولَ الأُخْدُودِ أَربعون ذِراعاً وعَرضَهُ
__________________
(١) البروج : ٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
