كتعريفِهِ بالنَّاطِقِ ، أَو بالجسمِ النَّاطِقِ.
وحدُّ الإِعجازِ : أَن يرتقِيَ الكلامُ في بلاغتِهِ عن طَوْقِ البَشَرِ ويُعجِزُهُم عن مُعارَضَتِهِ.
المثل
( حَدُّ إكامٍ وانْصِرَادٍ وغَسَمْ ) (١) في : « ص ر د ».
( تَقِيسُ المَلَائِكَةَ إِلى الحَدَّادِينَ ) (٢) روي أنَّهُ لمَّا نَزَلَ قولُهُ تعالى : ( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ) (٣) قال أبو جهلٍ لقريشَ : ثَكَلَتكُم أُمُّهاتُكُم أَيَعجِزُ كلُّ واحدٍ منكم أَن يبطشَ (٤) بواحدٍ منهم ، فقالَ أَبو الأَشُدَّين أَسِيدُ بنُ كَلَدَةَ (٥) الجُمَحيُّ ـ وكان شديدَ البطشِ ـ : أَنا أكْفيكم سبعةَ عَشَرَ فاكفوني اثنَيْن ، فقالَ له رجلٌ من المسلمين : « وَيحَكَ تَقيسُ الملائِكَةَ إِلى الحَدَّادِينَ ». فَجَرى مثلاً في كلِّ شيئين لا يُسَوَّى بينهما ، وأَرادَ بالحدَّادين السجَّانينَ.
( لا يَفُلُ الحَدِيدَ إِلاَّ الحَدِيدُ ) (٦) هذا كقُولِهِم : ( الحَدِيدُ بالحَديدِ يُفلَحُ ) (٧) ، وقد تقدَّمَ في : « ف ل ح ».
حدبد
الحُدَبِدُ والحُدابِدُ ، كعُثَلِطٍ وعُثالِطٍ زنةً ومعنىً ؛ وهو اللبنُ الخاثِرُ الغليظُ ، ويقالُ له : الهُدَبِدُ أَيضاً.
والحَدَبْنَدَى ، كحَدَبْدَبَى : العَجَبُ.
حدرد
الحَدْرَدُ ، كعَسْجَدٍ : القَصِيرُ.
وحَدْرَدُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ ـ واسمهُ سَلَامَةُ بنُ عُمَيرٍ الأَسْلَمِيُّ ـ : صحابيٌّ له حديثٌ واحدٌ.
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٠٢ / ١٠٦٥.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٣٦ / ٦٧٧.
(٣) المدّثر : ٢٩ ـ ٣٠.
(٤) في « ت » و « ش » : يبطشوا.
(٥) كذا في النّسخ ، وفي جمهرة أنساب العرب : ١٦١ : كلدة بن أسيد.
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ٢٣٠ / ٣٥٨٨ ، وفي النّسخ : « يقتل » والمثبت عن المصدر.
(٧) جمهرة الأمثال ١ : ٢٨٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ٥ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F491_taraz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
