البحث في الطّراز الأوّل
٢١٢/٣١ الصفحه ٢٠٠ : .
ونَسَخَ الشَّيْبُ
الشَّبابَ : أَزالهُ وتعقَّبهُ ..
و ـ الرَّجلُ ما
في الخَليَّة من العَسَلِ إِلى أُخرى
الصفحه ٢٠٢ :
شرعيٌّ مُقْتَضٍ
خلافَ حُكمٍ سابقٍ ، فهو تبديل بالنَّظَرِ إِلى عِلْمِنا ، وبيانٌ لانتهاءِ مدَّةِ
الصفحه ٢٥٢ : الكلامَ في الأَمرِ
الَّذي له شأنٌ بذِكْرِ اللهِ وتحميدِهِ ، ثمَّ أَرادوا الخروجَ إِلى الغرضِ
المسوقِ له
الصفحه ٢٧٥ : جملةٍ من نحو : هو محسنٌ جِدّاً ، والمنعوتُ بهِ دالاًّ على
معنى الكمال.
مضافاً إِلى مِثلِ
المنعوتِ بهِ
الصفحه ٢٨٩ : ، وأَصلهُ :
أَنَّ عاداً لمَّا
كذَّبوا نبيَّهم هوداً قَحِطُوا ثَلاثَ سنينَ ، فبَعثوا إِلى مكَّةَ وَفَدْاً
الصفحه ٣٢٢ : المَحْتِدِ
: قليلُها ؛ قال الفرزدقُ :
وَرُدَّتْ إِلى دِقَّةِ المَحْتِدِ (١)
وحَتَّدَهُ
تَحْتِيداً
الصفحه ٣٤٣ : ، أَو صارَ أَمرُهُ إِلى الحَمْدِ ..
و ـ فلاناً :
وَجَدَهُ مُستَحِقّاً للحَمْدِ ، أَي اسْتَبانَهُ
الصفحه ٣٤٦ :
ومُتَلَبِّساً
بحَمْدِي لك سبَّحتُكَ ، أَو للاستعانةِ و « الحَمْدُ » مضافٌ إِلى الفاعلِ ، أي
وبما
الصفحه ٣٦٨ : الغَرَضَ تقريرُ
الذَّوْدِ لا المَذُودِ.
المثل
( الذَّوْدُ إِلى الذَّوْدِ
إِبِلٌ ) (٣) أَي مع الذَّوْدِ
الصفحه ٣٧١ : القلبِ إِلى
السَّوادِ خِلْقَةً ، ومِثلُه في حديثِ الفِتَنِ : ( أَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها صارَ مُرْبَدّاً
الصفحه ٣٧٣ : ..
و ـ عن دِينِهِ :
رَجَعَ عن الإِسلام إِلى الكُفرِ. والاسمُ : الرِّدَّةُ بالكسرِ ، ويُفتَحُ
الصفحه ٣٧٨ : إِلى أَرْشَدِ
الأَمْرينِ : أَقرَبِهِما إِلى الصّوابِ.
والرُّشْدُ :
يُستعمَلُ في كُلِّ ما يُحمَدُ
الصفحه ٣٩٥ : ءُ ، إِذا ضَرَبَتا إِلى السَّوادِ
، والاسمُ : الرُّمْدَةُ
__________________
(١) البخاري ١ :
١٩٢
الصفحه ٤٤٣ : إِلى أَنَّه غيرُ مأمورٍ به أَمرَ إِيجابٍ إِنَّما هو اكتسابٌ ،
والكسبُ يكونُ بقدرِ الحاجةِ إِلى القُوتِ
الصفحه ٤٥١ : عذابِ النّارِ ، ومن الخلودِ في نعيمِ الجنَّةِ
؛ فإِنَّ أَهلَ النّارِ يُنقَلُونَ منها إِلى الزَّمْهَرِيرِ