( ٢٩٣٥ : مرآة السعداء ) لمحمد فاضل بن شاه أبو المعالي ، فارسي عرفاني ، في مقدمه وسبعة أبواب وخاتمة. يوجد بطهران ( أصغر المهدوي : ٢١٤ ) واحتمل صاحب الفهرس أنه بخط المؤلف. ضمن مجموعة المؤرخة ١١٠٨.
( ٢٩٣٦ : مرآت سليماني ) لمحمد علي بن محمد قاسم ، ألفه باسم الشاه سليمان ، في مطلبين : ١ ـ علم السياق ، في أربعة مقدمات وعشرين مرآة ٢ ـ علم الحساب في عشرين مرآة. أوله : [ حمد بى حد سزاوار پروردگاريست كه روح إنسان را بتاج ]. يوجد منه نسختين في ( دانشگاه : ٣٦٠٩ و ١ / ٣٨٢٢ ) الأول منه كتابته صفر ١١٠٠ والثانية غير مؤرخة من القرن الحادي عشر.
( ٢٩٣٧ : مرآة السماء ) في معرفة التقويم ، للميرزا محمد مهدي بن محمد سعيد الإمامي الجيلاني ، كذا ذكرناه في المسودة الأولية ولم نظفر بخصوصيات المؤلف حتى اليوم.
( ٢٩٣٨ : مرآة الشرق ) في تراجم عمد ذوي الآثار من رجال الشيعة في قرني الثالث عشر والرابع عشر ، شرع فيه ١٣٤٧ ، رأيت مجلده الأول إلى آخر ما أوله العين ، لصدر الإسلام الشيخ محمد أمين بن إمام الجمعة الخوئي نزيل طهران يقرب من تسعمائة بيت ، توفي ١٣٦٧ ، وقد استمد فيه من مجلدي نقباء البشر والكرام البررة ولم يمهله الأجل لإتمامه.
( ٢٩٣٩ : مرآة الشروح ) شرح على سلم العلوم في المنطق ، للمولى محمد مبين ، بالتماس تلميذه وابن أخيه المولى ولي الله ، فرغ منه في شهر رمضان سنة ألف ومائتين. أوله : [ الحمد لله الذي رفع درجات الأزكياء وجعل منهم أنبياء وأصفياء وأولياء عرفاء وحكماء وعقلاء ]. رأيت منه مجلدا كبيرا ناقص الآخر عند السيد محمد علي بحر العلوم ونظرت فيه كثيرا ، فرأيت أنه دعا في الخطبة بنفسه بعد ذكر اسم محمد مبين ( رزقه الله شفا شفيع المذنبين وجوار إله الشافعين ) وعند شرح لفظ الآل في كلام المصنف الماتن قال : [ والمراد من آل النبي (ص) هنا الذين نزلت في شأنهم آية التطهير ، وقال (ص) في حقهم : مثل
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
