أهل بيتي كمثل سفينة نوح من تمسك بهم نجى ومن تخلف عنهم هلك ، وصرح بأن ذرية النبي (ص) من صلب علي إلى قوله : [ فأولاد البتول هم آل الرسول ]. وذكر في آخره دعاء الانتفاع بهذا الشرح لولده الأعز المسمى بمحمد حيدر وتاريخ كتابة النسخة في عشر الوسط من جمادى الأولى ١٢٣٠ بقلم الفقير وارث على.
( ٢٩٤٠ : مرآة الشريعة في أحكام الشريعة ) لمحمد محسن الرشتي الأصفهاني ، المتخلص بعاصي المذكور في ( ٩ : ١٠٠٤ ).
( ٢٩٤١ : مرآة الشهود ) لشاه عبد القادر فخري النقوي المدراسي. يوجد في ( الآصفية : ١٥٦٩ تصوف ) كما في فهرسها ، وللمؤلف : بضاعت فخرية وسبحات كلاهما في التصوف.
( ٢٩٤٢ : مرآة الشهود ) ينقل عنه الفاضل نجم الدين سكندر في هشت بهشت الذي ألفه ١٠٦٩.
( ٢٩٤٣ : مرآة الصالحين ) للفاضل كلب حسين بن فضل علي التبريزي فارسي في التعقيبات وأدعية الساعات وأعمال اليوم والليلة والأسابيع والشهور والسنين والاختيارات والأحراز والأعواذ والرقى وخواص السور وتواريخ المعصومين (ع) وغير ذلك ، مرتب على مقدمه ذات مناهج سبع واثني عشر بابا وخاتمة فيها أحكام الشكوك. أوله : [ مصباح نوربخش گوشه نشينان صوامع دعا مفتاح گره گشاى معتكفان مجامع وفا منهاج قبله نماى طائفان كعبة صفا ]. رأيت النسخة بالكاظمية عند سيدنا الحسن صدر الدين ، ونسخه أخرى عند الشيخ عبد الله الكتبي ونسخه السيد ملكها الميرزا عبد الغفور التبريزي الذي ولد ١١١٧ في تبريز ، وكتب بخطه على ظهر النسخة تاريخ زواجه ١١٤١ ووفات والده ١١٣٧ ، وولادة ابنه الميرزا محمد ١١٤٦ وتواريخ فتح العثماني التبريز ١١٣٧ ثم رد الشاه طهماسب لها عنهم ١١٤٣ ثم عودهم ١١٤٤ ، ثم دفعهم في تلك السنة ثم عودهم أيضا في ١١٤٦ ، ولعل عبد الغفور هذا هو ولد المؤلف وهو كتب ولادة ابنه في ١١١٧ على ظهر تأليفه ويكون هو والده
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
