التفسير فرأيت منه نسختين : إحداهما كانت بخط شيخنا العلامة النوري استنسخها عن نسخه الخزانة الغروية ظاهرا وكان في مكتبة السيد المجدد الشيرازي واشتراه بعد ذلك الحجة الميرزا محمد الطهراني العسكري وهو موجود في مكتبته بسامراء إلى اليوم ، وأما مجلد المقدمة المطبوعة يقرب من عشرين ألف بيت فيما يتعلق بعلوم القرآن لم يكتب مثلها مشتمل على ثلاث مقدمات ، وفي أول المقدمات مقالات ثلاثة في كل مقالة فصول والمقدمة الثانية في تنقيص القرآن في أربعة فصول والمقدمة الثالثة في التأويلات العامة المأثورة في الأحاديث الشريفة في مقالتين : أولاهما ما يبتنى على التجوز العقلي والثانية ما يبتنى على المجاز اللغوي مرتبا له على حروف الهجاء وأما تأويلات خصوص كل آية فيذكرها مع الآية في نفس الكتاب وبعد تلك المقدمات خاتمة في فصلين : أولهما في المقطعات التي في أوائل السور وثانيهما في بعض الفوائد ، قال في آخره : هذا آخر ما أردنا إيراده في مقدمات تفسيرنا ، وشرع بعد هذا في أصل التفسير ثم شرع من أول سورة الفاتحة من قوله : [ روي أن النبي (ص) قرأها يوم الغدير ] إلى أواسط سورة البقرة ، كما في نسخه خط شيخنا العلامة النوري ، أما النسخة الأخرى التي رأيتها فهي تنتهي إلى آخر أربع آيات في سورة النساء ( مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً ) وتلك النسخة بخط ردي وقف الميرزا أبي القاسم الكلباسي في ١٣٠٧ في مكتبة العلامة الشيخ علي كاشف الغطاء رحمهالله تعالى.
( ٢٨٩٤ : مرآة الإيمان ) فارسي في تطبيق العبادات الخمس مع الأطوار السبعة القلبية للشاه محمد خاموش نظام الدين المتوفى ٨٦٠ كذا في فهرس الرضوية أوله : [ سپاس بى قياس وستايش بى آلايش ].
( ٢٨٩٥ : مرآة البدن ) لحسين قلي بن ميرزا محمد خان طبع بطهران على الحجر في ١٣٢٨ في ٥٦ ص.
( ٢٨٩٦ : مرآة البكاء ) مراثي فارسية مبدواه بالمواعظ ، طبع في تبريز للسيد محسن بن محمد بن علي بن جواد بن رضي الحسيني القزويني نزيل تبريز
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
