الشهير بنقاش المتخلص بـ « أختر أو سيد » ، توفي حدود ١٣٣٠ كما أرخه في دانشمندان آذربايجان ص ١٢ أوله : [ سرافكندگان صوامع اندوه وملال وكناره جويندگان از مجالست أرباب قيل وقال ] وله پنجاه بند كما مر في الياء.
( ٢٨٩٧ : مرآة البلدان ناصري ) لوزير الانطباعات محمد حسن خان الملقب بصنيع الدولة بن علي خان الملقب باعتماد السلطنة المراغي المتوفى ١٣١٣ فارسي في ذكر ما يتعلق بكل بلد من بلاد إيران على ترتيب الحروف الهجائية انتهى المجلد الأول منه الذي فرغ منه ١٢٩٤ إلى تهران من حرف التاء ، وذكر تواريخ ما يتعلق به من ٩٤٤ التي ورد فيها الشاه طهماسب إلى طهران وانتهى إلى ١٢٦٤ التي جلس فيها السلطان ناصر الدين شاه ثم ذيله بمجلدين آخرين في وقايع طهران من سنة جلوس ناصر الدين شاه ١٢٦٤ إلى اثنتين وثلاثين سنة وهي ١٢٩٥ فهذه ثلاث مجلدات ، فرغ من أخيرها ١٢٩٦ ، وقد انتهى هذا المجلد إلى آخر حرف التاء وطبع في السنة المذكور وجعل في نفسه أن ينتهي المجلد الثاني من المرآة إلى آخر حرف الجيم لكنه خرج الثاء والجيم في مجلد ، في الطبع بعنوان المجلد الرابع وجعل مطلع الشمس الذي في شرح مسافرة ناصر الدين شاه إلى مشهد خراسان الذي هو في شرقي طهران وهو في ثلاث مجلدات في ذهابه إليها وبقائه فيها وعودته إلى طهران وجعلها بمنزلة المجلد الثالث من المرآة وجعل بقية ما يتعلق بخراسان مع حرف الحاء المهملة المجلد الرابع من المرآة.
( ٢٨٩٨ : مرآة البلهاء ) لميرزا حبيب الله لشكرنويس ، على ما في آخر نسخه المطبوعة في ١٣٢١ ، وهو في تجسم فضائح أعمال بعض رجال العصر على طريق الهزل النقدي أوله : [ گران مايه برادر كان آگاه باشند كه از آموختن علم أخلاق وسير أنفس وآفاق ] يوجد بطهران ( أدبيات ١٠٦ د ) و ( إلهيات ٦ / ٥٤٢ د ) كتابته ١٣١٢ واحتمل في فهرس الأخير أنه ، لشريعتمدار التبريزي.
( ٢٨٩٩ : مرآة التائبين ) للمير السيد علي الهمداني ، المذكور في ( ٩ : ٧٦٥ ) رسالة فارسية عرفانية في أربعة أبواب : ١ ـ حقيقة التوبة ووجوبها ٢ ـ فيما يجب
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
