كما في فهرسها.
( ٢٨٩١ : مرآة الإله ) في وجود الواجب وربطه بالممكنات ومظهريتها له وكيفية صدورها عنه ، لنظام الدين أحمد الجيلي الملقب بحكيم الملك الكيلاني المقرب عند السلطان عبد الله قطب شاه الذي مات ١٠٨٣ أوله : [ حمد بى حد وثناى بى عد مر صانعى را كه ] عناوينه مرآت ، مرآت.
( ٢٨٩٢ : مرآة الأمثال ) للفاضل الذي عبر عن نفسه بأحقر بى هنر نجم الدين سكندر أوله : [ لئالى حمد عالى وجواهر صلوات معالى ] هو جواب عن سبع سؤالات سألها عنها يوسف بن صالح الذي هو ابن أخي يعقوب البزاز الكشميري المرافق مع المؤلف في سفره إلى كشمير في عهد جهانگير شاه ، ورتبه على سبع مرآة لكل سؤال مرآة بعدد أيام الأسبوع من السبت إلى الجمعة ، يوجد ضمن مجموعة من تأليفات هذا المؤلف في طهران في مكتبة السيد جلال الدين المحدث الأرموي ، وقد ألف بعضها ١٠٥٢ وبعضها ١٠٦٩.
( ٢٨٩٣ : مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار في تفسير القرآن ، ) وقد يقال مشكاة الأنوار ، للمولى الشريف العدل أبي الحسن بن الشيخ محمد طاهر بن الشيخ عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الأصفهاني الغروي ، ابن أخت الأمير محمد صالح الخاتون آبادي ، الذي هو صهر العلامة المجلسي ، توفي المولى أواخر الأربعين بعد المائة والألف ، وهو من أجداد صاحب الجواهر من طرف أمه ، وهو تفسير جليل مقصور على ما ورد في متون الاخبار لكنه لم يخرج منه الا شيء يسير بعد مقدماته وهو في نسخه شيخنا العلامة النوري من أول سورة الفاتحة إلى أواسط سورة البقرة في مجلد كبير ، وفي نسخه أخرى إلى الآية الرابعة من سورة النساء : ( مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ ) ، كما يأتي والمجموع أزيد من المجلد الأول منه الذي هو في مقدمات التفسير ، وقد طبع المجلد الأول وحده في إيران في ١٣٠٣ وهو يقرب من عشرين ألف بيت ، ونسب في الطبع إلى الشيخ عبد اللطيف الكازروني لعدم اطلاع مباشر الطبع ، وأما نفس
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
