ودَرْبُ دَرَّاج : محلَّةٌ في وسطِ بلدِ الموصلِ كان يسكُنُها الخالديّانِ الشّاعران ، وذكرها أَحدهما في شعرِ له (١).
وبُرْجُ الدَّارِجِيِّةِ : برجٌ على باب تَوْما من أَبوابِ دِمَشْقَ ، كان لعبد الرّحمان أَو عبد الله بن دَرَّاجِ كاتبِ معاويةَ.
وحَوْمَانةُ الدَّرَّاجِ ـ قال ابن الأَعرابيّ : بالضّمّ ، والأَصمعيُّ : بالفتحِ (٢) ـ : ماءةٌ في طريقِ البصرةِ إلى مكَّةَ.
والمُدَرَّجُ ، كمُظَفَّرٍ : ماءٌ لعَبْسٍ ، وثَنِيَّةٌ بالمدينةِ تَنحَدِرُ على العقيقِ ، وموضعٌ بين ذاتِ عِرقٍ وعرفاتٍ وعَقَبةِ منى.
والمَدارِجُ : عقبةُ العَرْجِ قبلَه بثلاثة أميالٍ.
الكتاب
( وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ ) دَرَجاتٍ (٣) رَفَعَهُ على غيره من الرُّسلِ دَرَجات كثيرةٍ ، ونصبُهُ على الحال أَي ذا دَرَجَاتٍ أو على الظَّرف.
( هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ ) (٤) طَبَقاتٌ مُتفاوتةٌ في حُكمِهِ وعلمِهِ كالدَّرَجاتِ ، أَو ذَوُو دَرَجاتٍ.
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ( مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) (٥) سَنَسْتَنْدِبُهُم (٦) قليلاً [ قليلاً ] (٧) إلى ما يُهلِكهُم من حيث لا يعلَمُون ما يُراد بهم ، من اسْتَدْرَجَهُ إلى كذا إذا استَتزَلَهُ دَرَجَةً درجةً حتَّى يُوَرِّطَهُ فيه ، واسْتَدْراجُهُ تعالى إِيَّاهم أَن يُجَدِّدَ لهم نعمةً كلَّما جَدَّدُوا معصيةً فيَزدادوا
__________________
(١) والشّعر كما في معجم البلدان ٢ : ٤٤٧ :
|
يا دير يا ليت داري في فنائك ذا |
|
أو ليت أنك لي في درب درَّاج |
(٢) في اللّسان « حمن » : ولم يرو أحد بحومانة الدُّرّاج بضم الدّال ألاّ أبو عمرو الشّيباني والنّاس كلهم بفتح الدّال.
(٣) البقرة : ٢٥٣.
(٤) آل عمران : ١٦٣.
(٥) الأعراف : ١٨٢ ، القلم : ٤٤.
(٦) في « ش » : سنستدرجهم ، وفي الكشاف ٢ : ١٨٢ : سَنَسْتَدْنيهم وهو الأنسب بالعبارة.
(٧) أضفناه من الكشاف لاستقامة المعنى.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
