وناقةٌ مِصْرَاحٌ : لا ترعى (١).
والصَّرِيحُ ، كأَميرٍ : اسمُ فحلٍ مُنْجبٍ من الخيلِ ويقالُ لأَولادهِ : الصَّرِيحِيَّاتُ ، وآلُ الصَّرِيحِ ؛ قال (٢) :
|
ومِرْكَضَةٌ
صَريحِيٌ أَبُوها |
|
تُهانَ لَها
الغُلَامَةُ والغُلامُ |
وقال (٣) :
عَناجِيجُ من آلِ الصَّرِيحِ وأَعوَجُ
والصَّرْحُ ، كفَلْسٍ : القصرُ ، وبيتٌ واحدٌ يُبنَى منفرداً ضخماً طويلاً في السَّماءِ ، وكلُّ بناءٍ عالٍ. الجمع : صُرُوحٌ ، وبناءٌ عظيمٌ قرب بابِلَ يقالُ : إِنَّهُ قصرُ بُختَ نصَّرَ ، وصحنُ الدَّارِ وعرصتها ، كالصَّرْحَةِ.
والصُّراحِيَةُ ، بالضَّمِّ والتَّخفيفِ : إِناءٌ للخمرِ زجاجةً كان أَو صينيَّةً عربيَّةٌ صحيحةٌ ، والخمرُ الّتي لم تُشَب بمَزجٍ.
( والصُراحيَّة ، كغُرابيَّةٍ : إناء الخمر ) (٤).
والصُّرَّاحُ ، كتُفَّاحٍ : طائرٌ معروفٌ عند العربِ يؤكلُ.
وصِرْوَاحُ ، بالكسرِ : حصنٌ قرب مَأرَبٍ ، يقالُ : بَنَتهُ الجنُّ لبلقيسَ بأَمرِ سليمان عليهالسلام.
الكتاب
( قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ) (٥) القصرَ أَو صحنَ الدَّارِ ، وكان سليمان عليهالسلام أَمرَ قبل قدومها فَبِنيَ لها على طريقها قصرٌ من زجاجٍ أَبيضَ ، وجَعَل صحنهُ كذلك ، وأَجرى من تحته الماءَ ، وأَلقَى فيه من دوابِّ البحرِ السّمكَ وغيرهُ ، ووَضَعَ سريرهُ في صدرِهِ فجلس عليه ، وَعَكَف عليه الطّيرُ والإِنسُ والجنُّ ثمَ قِيلَ لَهَا : ادْخُلِي الصَّرْحَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً
__________________
(١) في مصادر اللّغة : لا ترغي أي قليلة اللّبن.
(٢) لأوس بن غلفاء الهُجَيْميّ كما في اللّسان والتّاج ، وفيهما : يهان بدل : تهان.
(٣) الأعشى ، ديوانه : ١٦ وعجزه :
مغاوير فيها للأريب معقّب.
(٤) ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش ».
(٥) النّمل : ٤٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
