ففتحَ سَطِيحٌ عينَيهِ ، وقال : عبدُ المسيحِ ، على جملٍ يَسيحُ ، جاءَ إِلى سَطِيحٍ وقد أَشفَى على الضَّريحِ ، بعثك ملكُ سَاسَانَ ؛ لارتجاسِ الأَيوانِ ، وخُمُودِ النّيرانِ ، ورؤْيا المُوبَذَانِ رأَى إِبلاً صعاباً ، تقودُ خَيلاً عِراباً ، قد قطعت دجلةَ ، وانتشرت في بلادِ فارسَ ، يا عبد المسيحِ : إِذا ظهرتِ التّلاوةُ ، وبعثَ صاحبُ الهراوةِ ، وغاضت بُحَيْرَةُ ساوةَ ، وفاض وادي السّماوةِ ، وخمدت نار فارسَ ، وفاض وادي السّماوةِ ، وخمدت نار فارسَ ، لم تكن بابل للفرسِ مقاماً ، ولا الشّامُ لِسَطِيحٍ شاماً ، يملكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ ، على عددِ الشّرفاتِ ، ثمَّ تكون هَناتٌ وهَناتٌ وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ ، ثمَّ قَضَى سَطِيحٌ مكانَهُ.
المصطلح
السَّطْحُ : ما يقبلُ القسمةَ طولاً وعرضاً ، وبعبارةٍ أُخرى : ما يقبلُ القسمةَ في جهتين ما لَهُ طولٌ وعرضٌ فقط.
سفح
سَفَحَ الدّماءَ سَفْحاً ، كمَنَعَ : سفكها ..
و ـ الماءَ : أَراقهُ ..
و ـ العينُ الدَّمعَ : أَرسلتهُ.
وسَفَحَ الماءُ والدَّمعُ سُفُوحاً ، وسَفَحاناً : اندفقا ، لازمٌ متعدٍّ ، فهو سَافِحٌ ، ومَسْفُوحٌ.
وجفنٌ سَفُوحٌ : كثيرُ السَّفح للدَّمعِ.
ورجلٌ سَفَّاحٌ للدّماءِ : سفَّاكٌ.
ومَسَافِحُ الوادي : مصابُّهُ.
ومن المجاز
سَافحَ المرأَةَ مُسَافَحَةً ، وسِفَاحاً : زاناها ؛ لأَنَّ كلاّ منهما يَسَفَحُ ماءَهُ ، ويُضِيعُهُ ، أَو لأَنَّه لا غرضَ للزَّاني إِلاَّ سَفْحَ النُّطفةِ ، وقد تَسَافَحَا تَسَافُحاً.
وبينهم سِفَاحٌ ، ككِتَابٍ : قتالٌ أَو معاقرةٌ ؛ لأَنَّهم يَتَسَافَحُونَ الدِّماءَ.
والسَّفْحُ ـ كفَلْسٍ ـ من الجبلِ : ما اضطجع منه كَأَنَّما سُفِحَ سَفْحاً ، أَو وجههُ ، أَو أَصلهُ ، والصَّخرةُ اللَّيِّنةُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ٤ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F487_taraz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
