( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ) (١) مُجَدَّدٍ تنزِيلُهُ سورةً بعد سورةٍ وآيةً بعد آيةٍ.
الأثر
( إيّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمُورِ ) (٢) ما لم يكن معروفاً في كتابٍ ولا سُنّةٍ.
( أو آوَى مُحْدِثاً ) (٣) بكسر الدّال ، أي نَصَرَ جانياً وأجارَهُ من خَصْمِهِ ، وبفتحِها : الأمرُ المُبْتَدَعُ ، أي رَضِيَ به وأقَرَّ فاعلَهُ عليه.
( زَعَمَت امرأتي الأُولَى أنَّها أرْضَعَتِ الحُدْثَى ) (٤) كحُبْلَى تأْنيثُ الأحدثِ ، أي التي تزوَّجها بعد الأُولى.
( حادِثُوا هذه القُلُوبَ بذكرِ اللهِ ) (٥) من حادَثْتُ السّيفَ إذا جَلَوتَهُ ، أي اجلُوها وأذهِبوا الدَّرَنَ عنها بذكرِهِ سبحانهُ.
( أُتِيَ بيهوديّ ويهوديّةٍ قد أحْدَثا ) (٦) أي زَنَيا.
( فَأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ ) (٧) كقَرُبَ فيهما للازدواج ، يَعْني هُمُومَهُ وأحْزانَهُ القديمةَ والحديثةَ.
( فحَسَرَ ثَوْبَهُ للمَطَرِ لأنَّه حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ ) (٨) أي قريبُ العهدِ بتكوينِ ربِّهِ له.
( أحْدَثَ به عهداً ) (٩) جَدَّدَ عهدَ الصُّحْبةِ.
المصطلح
الحُدُوثُ : قد يُرادُ به : كون وجودُ الشّيءِ بعدَ عدمِهِ في الماضي ؛ وهو
__________________
(١) الأنبياء : ٢.
(٢) النّهاية ١ : ٣٥١ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٤٥.
(٣) النّهاية ١ : ٣٥١ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٤٦.
(٤) مسند أحمد ٦ : ٣٣٩ ، النّهاية ١ : ٣٥١.
(٥) الفائق ١ : ٢٦٨ ، النّهاية ١ : ٣٥١.
(٦) البخاري ٨ : ٢٠٥ ، تاريخ بغداد ٤ : ٢٥٧.
(٧) مسند أحمد ٤ : ٤٠٤ ، النّهاية ١ : ٣٥١.
(٨) صحيح مسلم ٢ : ٦١٥ / ١٣ مسند أحمد ٣ : ١٣٣.
(٩) انظر الكافي ١ : ٣٠٠ / ١ ومجمع البحرين ٢ : ٤٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
