والشّاعر بالفتح ليس بصحيح (١).
والحُسينُ بن عبد الرّحمان النُّباتيُ ، بالضّمّ : شاعرٌ مجيدٌ ، كان يصحبُ أبا نصر ابن نُباتَةَ فَنُسِبَ إليه ، وكان يُعرفُ بابن مُسقِطٍ.
ومحمّدُ بنُ سعيدِ بن نبات النَّباتيُ ، بالفتحِ : محدّثٌ ، ومثله : أحمد بن محمّدِ النَّباتيُ لمعرفتِهِ بالنَّباتاتِ.
وسَمَّوا : نَبْتاً ، ونُبَيْتاً ، ونُبَيْتَةً ، كفَلْسٍ وزُبَيْرٍ وجُهَيْنَةٍ ، ومنه : نَبْتُ بنُ أُدَد ، وهو الأشعَرُ جدُّ الأشعَريِّين.
ونابتُ بنُ إسماعيلَ الزَّمْزَميُّ المَكّيُّ : من أُدباءِ مَكَّةَ ، مات غريقاً بالسَّيلِ في المسجدِ الحرامِ سنة سبعٍ وثمانين وثمانمائة.
الكتاب
( وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ) (٢) أنشَأكم منها ، و « نَباتاً » إمّا مصدرٌ جارٍ على غير الفعل نائبٌ عن « إنباتاً » ، أو اسم عينٍ نائبٌ عن المصدر ، أو التّقدير : أنبَتَكُم فَنَبَتُّم نَباتاً.
( وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً ) (٣) جَعَلَ نُشوءَها نُشوءً حسناً ، فكانت تَنْبُتُ في اليوم مثل ما يَنْبُتُ المولود في عام ، أو المرادُ نماؤُها في الطّاعة والعفّة والصّلاح ، أو هو مجازٌ عن تَربيَتها بما يُصلحُها في جميع أحوالها.
( تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ) (٤) أي تَنْبُتُ مُلْتَبِسَةً به ، فالباءُ للمصاحبَة لا للتّعدية ؛ لأنّ نَباتَ الدّهن وإنباتَهُ لا يكادُ يُستَعملُ ، والمعنى : تَنْبُتُ وفيها الدّهنُ.
وقُرِئَ : « تُنْبِتُ » (٥) من الإنبات ، وهو إمّا من أنْبَتَ بمعنى نَبَتَ ، أو على تقدير : تُنْبِتُ زَيْتُونَها مُلتَبِساً بالدُّهنِ.
__________________
(١) عنه في تبصير المنتبه ٤ : ١٤٠٦.
(٢) نوح : ١٧.
(٣) آل عمران : ٣٧.
(٤) المؤمنون : ٢٠.
(٥) وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو ، كتاب السّبعة : ٤٤٥ ، وحجة القراءات : ٤٤٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٣ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F482_taraz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
