والتّنعُّمِ بها ، ومثلُهُ : ( فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ ) (١).
( أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ ) (٢) تردُّدهم في أَسفارِهِم ومتاجرهم ، أَو تصرُّفِهِم في أُمورهم.
( وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ) (٣) بَغَوْا لك الغوائِلَ بوجوهِ الحيلِ ، ( ودبّروا لك المكائد ، ودبّروا الآراء في إِبطال أمرك ) (٤).
( قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ ) (٥) تردُّدَهُ وتصرُّفَ نظرِك في جهتها تطلُّعاً للوحي بتحويل القبلة.
( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ ) (٦) نُصرِّفها من رأيٍ إِلى رأيٍ فلا يزالون في حيرةٍ عن إِدْراك الحقِّ وإِبصارِهِ ، أَو نتصفَّحها ونفتِّشها ونعلم أَنَّ فيها خلاف ما يقولون من إِقسامهم بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ ( بِها ) (٧).
( أَيَ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) (٨) أَيَّ مرجعٍ يرجعونَ وأَيَّ منصرفٍ ينصرفونَ.
( لَمُنْقَلِبُونَ ) (٩) لَراجعونَ.
( وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ ) (١٠) تردُّدَكم في الأَسفار ومثواكم في الحضر ، أَو منشرَكُم في النّهار ومستقرَّكم في اللّيل ، أَو تَقَلُّبَكُمْ في الدّنيا ومثواكم في العقبى ، أَو تَنقُّلكم من ظهرٍ إِلى بطنٍ ومثواكُم في الأَرض.
__________________
(١) غافر : ٤.
(٢) النّحل : ٤٦.
(٣) التّوبة : ٤٨.
(٤) ما بين القوسين ليس في « ت ».
(٥) البقرة : ١٤٤.
(٦) الأنعام : ١١٠.
(٧) ليست في « ت » و « ج ».
(٨) الشّعراء : ٢٢٧.
(٩) الزّخرف : ١٤.
(١٠) محمد صلىاللهعليهوآله : ١٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
