الظّهر ممّا يلي العُنُقَ ، وأَعلى كلِّ شيءِ. الجمع : غَوَارِبُ.
وغَوَارِبُ البحرِ : أَعالي مَوْجِهِ.
وغَرِبَ الشّيءُ ، كتَعِبَ : اسوَدَّ ، وهو أَسودُ غِرْبِيبٌ بالكسرِ : شديدُ السّواد ، ومنه : الغِرْبِيبُ ، لنوعٍ من العنبِ أَسودُ حالكٌ.
وأُغرِبَ الرّجلُ إِغْراباً ، بالبناءِ للمفعول : اشتَدَّ وَجَعُهُ ..
وعليه : صُنِعَ به ما يسوءُ ..
والفرسُ : فشت غُرَّتُهُ حتّى تأْخذَ العينين فتبيضُّ الأَشفارُ ، وهو من عيوب الخيل.
والمُغْرَبُ ، كمُعْجَمٍ : الأَبيضُ الأَشفار ، والذي يَبْيَضُّ شعرُ رأْسهِ ولحيتِهِ خِلْقَةً ، أَو ما كلُّ شيءٍ منه أَبيضُ وهو أَقبحُ البياض ، أَو كلُّ شيءٍ أَبيض ، ومنه قيل للصبح : مُغْرَبٌ ، تقول : سرتُ من المُغْرَبِ إِلى المَغْرِبِ ، أَي من الصّبحِ إِلى اللّيلِ.
وغَرَّبَهُ تَغْرِيباً : نفاهُ عن بلدِهِ ..
والرَّجلُ : جمع الثَّلجَ والصَّقيعَ فأَكلَهُ ..
والمرأَةُ : أَتَتْ ببنينَ بيضٍ وسودٍ.
وتقول العربُ للرَّجلِ : هل عندك من مُغَرِّبَةِ خَبرٍ؟ بكسر الرَّاء مشدَّدةً وتفتحُ ، أَي خبرٌ جاءَ من بُعدٍ ، فيقول : قصرتُ عنك ، أَي لا ما عندي خَبَرٌ ، والتَّاءُ في « مُغَرِّبَةٍ » للمبالغة ، أَو لأَنَّهُ جعل اسماً كالنَّطيحةِ.
وإِيَّاكَ وغَرْبَ الكلامِ ـ كفَلْس ـ أَي قبيحَهُ.
والغَرْبِيُ ، كحَرْبِيّ : الفضيخُ من النَّبيذ ، وصبغٌ أَحمرُ ، ونوعٌ من التَّمر ، وما أَصابتهُ الشَّمسُ عند الغُرُوبِ من الشَّجرِ.
وبابُ الغَربِيَّةِ : محلَّةٌ ببغدادَ تلاصقُ دار الخلافة ممَّا يلي الشَّطَّ ، وإِليها ينسبُ : أَبو الخطَّابِ نصرُ بنُ أَحمدَ القارئ الغَرْبيّ.
ومحمَّدُ بنُ موسى الغَرَّابُ ، كعبَّاس : شيخ لأَبي عليٍّ الغسانيّ.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
