أَشْهَبُ.
وجملٌ أَصْهَبُ ، وناقةٌ صَهْباءُ ، إِذا خالَطَ بياضهُما حمرة ، وهو أَن يَحْمَرَّ أَعلى الوبر وتبيضَّ أَجوافُهُ ، وهو جملٌ صُهَابِيٌ ، وناقةٌ صُهَابِيَّةٌ أَيضاً ؛ بضمِّهما ، وقيل : هو منسوبٌ إِلى صُهَابٍ ـ كغُرابٍ ـ اسمِ فحلٍ ، أَو موضعٍ.
وأَصْهَبَ الفحلُ : وُلِدَ له الصُّهْبُ.
والأَصْهَبُ : الأَسَدُ ، وعينٌ (١) بالبحرين.
وعينُ الأَصْهَبِ : بين البصرةِ والبحرينِ.
والصَّيْهَبُ ، كغَيْهَب : الطَّويلُ من الرِّجالِ ، والصُّلبُ من الصّخور ، والأَرضُ المستويةُ ، والموضعُ الشَّديدُ ، وما حَمِيَت عليه الشَّمس من المواضِع حتّى ينشوي عليه اللَّحم ، والحجارةُ.
والصُّهابِيُ ، بالضَّمِّ : ما لم تؤْخذ صدقتُهُ من النَّعَم ، والوافرُ لم يَنْقُصْ ، ومن لا ديوان له.
والصَّهْباءُ : موضعٌ قربَ خيبر.
وصُهْبَى ، كحُبْلَى : اسمُ فرسٍ للنَّمِرِ.
وأَصْهَبَ صَاهِبْ : دعاءٌ للضأن إِلى الحلب.
ومن المجاز
يومٌ أَصْهَبُ ، وصَيْهَبٌ (٢) : شديدُ البرد.
وموتٌ صُهَابِيٌ : شديدٌ ، كقولِهِم : موتٌ أَحمرُ ، ثمَّ قالوا لكلِّ شديدٍ : صُهَابِيٌ.
وشَرِبوا الصَّهْباءَ : وهي الخمرُ ؛ سُمِّيت بذلك للونها.
__________________
(١) في « ش » : « موضع » بدل : « عين ». وقد عدّ المصنّف الأصهب وعين الأصهب موضعين تبعاً للفيروز آباديّ مع أنّهما واحد كما نَبَّه عليه في التّاج.
(٢) كذا في « ت » و « ج » وفي « ش » : « صُهيب » وفي المعاجم : الصَّيهب : اليوم الحار.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
