البحث في الطّراز الأوّل
٤٣/١ الصفحه ١ : تأويل بعض الآيات ٤
ـ الفترات والقرانات الموسوم بالجفر الأسود. ومنها تصانيف القاضي نعمان : ١ ـ
دعائم
الصفحه ١٧ : تأويل بعض الآيات ٤
ـ الفترات والقرانات الموسوم بالجفر الأسود. ومنها تصانيف القاضي نعمان : ١ ـ
دعائم
الصفحه ٣٧٩ : (٢) وتوارت في مَغِيبِها.
والمَغْرِبُ ،
بكسر الراء : جهة غُرُوبها ، وزمانُهُ ، والقياس فتحها لضمِّ عين
الصفحه ٣٨٣ : عيوب الخيل.
والمُغْرَبُ ،
كمُعْجَمٍ : الأَبيضُ الأَشفار ، والذي يَبْيَضُّ شعرُ رأْسهِ ولحيتِهِ
الصفحه ٣٨٥ : المسلمين أَوّلاً وآخراً.
(
فِيكُمْ مُغَرِّبُونَ ، قَالُوا : وما المُغَرِّبُونَ؟ قَالَ : الذينَ تَشْرَكُ
الصفحه ١٩٤ : المُغْرب من حُلَى المَغْرِبِ (
١ : ٣٨١ ) إلى ابن عمّار ، وفيه : « عن » بدل : « من ».
الصفحه ٣١١ : .
ومُنْيَةُ عَجَبٍ :
( قريةٌ ) (١) بالمغربِ.
وعَجْبٌ ، كفَلْس
: موضعٌ بالشّام.
وكأَميرٍ : موضعٌ
باليمن
الصفحه ٣٨٤ : .
( حَتَّى إِذا بَلَغَ
مَغْرِبَ الشَّمْسِ ) (٣) أَي منتهى الأَرضِ من جهة المَغْرِبِ بحيث لا يتمكَّن
أَحدٌ من
الصفحه ١١٤ : : شارحُ كتابِ سيبويهِ ، من كبارِ
نُحاةِ المغربِ.
وذُو الرُّكْبَةَ
، كغُرْفَةٍ : شاعرٌ.
وبنتُ رُكْبَةَ
الصفحه ١٤٥ : : مواضعٌ بالموصلِ وواسِطَ والمغربِ وغيرِها ، ويُنْسَبُ إِلى كلٍّ منها
جماعة.
والزَّابَانِ :
نهران كبيران
الصفحه ١٥٠ : ، فأَراد بلوغَ المغربِ
فسَلَكَ طريقاً أَفضَى به إِليه.
( وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
الْأَسْبابُ ) (٣) أَسْبابُ
الصفحه ١٩٨ : الماءُ
وغَيْرُهُ انْشِطاباً : سالَ.
وشاطِبٌ :
مَوْضِع.
وشاطِبَةُ : بلد
بِالمغرِبِ.
وشَطِبٌ
الصفحه ٢٨٦ : ، وإِليه نسب موسى بنُ جميلٍ العابدُ الطُّوبيُّ من أَهل بغداد
، انتقل إِلى المغرب وسكن بهذا الموضع فكان
الصفحه ٣٧٨ : ، كسَكْرى
: موضع.
غرب
الغَرْبُ ، كفَلْس
: غيبوبَةُ الشّمس ، وجِهَةُ غيبوبتها ـ كالمَغرِبِ ـ والدّلوُ
الصفحه ٣٨٠ : : بعيدةٌ.
وغَرَّبَتِ الكلابُ
تَغْرِيباً : أَبعَدَتْ وأَمعَنَتْ في طلبِ الصّيدِ.
وشَأْوٌ مُغَرِّبٌ