البحث في الطّراز الأوّل
١٦/١ الصفحه ١ : ص. أورد فيها جملة من كتب الفاطميين (١) الإسماعيلية التي
يتوصل بها إلى معرفة عقائد الفاطميين ومذهبهم ثم
الصفحه ١٧ : ص. أورد فيها جملة من كتب الفاطميين (١) الإسماعيلية التي
يتوصل بها إلى معرفة عقائد الفاطميين ومذهبهم ثم
الصفحه ٢٣٧ : عن الانبساط.
والصَّعْنَبُ :
الصغيرُ الرأْس.
وكشَنْفَرى غير
معرّفة : موضع باليمامةِ مِن أَرض
الصفحه ٤٠٦ : ؛ لأَنَّ
العرب التزمت منعَه من الصّرف ، وهو معرفةٌ عندهم ، وإِذا جمعتَهُ قلت : رأَيتُ
عدَّةً من حُمُرِ
الصفحه ١٢ : ٥ ـ ص ١٤٨
) و ( گلشن ـ ص ٤٨٢ ) وهميشه بهار.
(
٧٣٤٧ : ديوان مير سبزواري أوشعره ) كان شيخ الإسلام بها كما
الصفحه ٢٨ : ٥ ـ ص ١٤٨
) و ( گلشن ـ ص ٤٨٢ ) وهميشه بهار.
(
٧٣٤٧ : ديوان مير سبزواري أوشعره ) كان شيخ الإسلام بها كما
الصفحه ١٠٨ : عَينُها
ونفسُها ، يعني ما كان من أرضِ الخَراجِ فهو للمسلمينَ ليس لأصحابِهِ قبلَ
الإسلامِ فيه شيءٌ ؛ لأنّه
الصفحه ١٠٩ : الرَّحَبَهْ
يَدْعُو عَلَى
نَاصِرِ الْإِسْلَامِ حِينَ رَأَى
لَهُ عَلَى
الْمُشْرِكيِنَ
الصفحه ١٢٤ : لَأَسْمَعُ الرَّاهِبَةَ ) (٥) هي الحالةُ التي تُرْهِبُ وتُفِزعُ.
(
لَا رَهْبَانِيَّةَ في الإِسْلَامِ
الصفحه ١٢٥ :
وكما أنّه لا
افضلَ من التَّرَهُّبِ عندَهُم فلا أفضلَ من الجهادِ في الإسلامِ.
ومنه : ( تَرَهُّبُ
الصفحه ١٢٦ : رَيْبٍ
ومالكُ بنُ الرَّيْبِ
: شاعرٌ إسلاميٌّ ، وكان لصّاً فاتكاً في أوّلِ بني أميّةَ
الصفحه ١٣١ : إسلاميٌّ.
وكشَدّادٍ ، لا
كسَحاب : زَبّابُ بنُ رميلةَ الشاعرُ.
وحُجَيرُ بنُ زَبّابٍ
في بني عامرِ بنِ
الصفحه ٢٤٢ : ءِ ، وكانوا في صدر الإِسلام
بمنزلة الأَبناءِ إِلى أَن نَزَلَ : ( وَما جَعَلَ
أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ) إلى
الصفحه ٢٨١ : وحَرَمَهُمْ ما حَرَمَ بني هاشم من
الصدقَة ، وقال : نحنُ وبنو المُطَّلِبِ ما تَفارَقْنا في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ
الصفحه ٣٨٤ : .
الأَثر
(
إِنَّ الإِسلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وسَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبى لِلْغُرَبَاءِ ) (٩) أَي كان في