ذُؤابتِهِ (١).
وشَيْبَةُ بنُ عثمانَ بنِ أَبي طلحةَ الحَجَبيُّ ـ كعَرَبيّ ـ مِنْ بَني عَبدِ الدار بنِ قُصَيّ : سادنُ الكعبة ، والسَّدانَةُ ومفتاحُ الكعبةِ في أَولادهِ إِلى اليَوْمِ وَإِلى يوم القيامة ؛ لقوله صلىاللهعليهوآله : ( خُذُوها خَالِدَةً تَالِدَةً لا يَنْزِعُها منكُمْ إِلاَّ ظالِمٌ ) (٢).
والشَّيْبانيَّةُ : فرقةٌ من الخَوارِج من أَصحابِ شَيْبانَ بنِ سَلَمَةَ الخارجيِّ.
وأَبو بكرِ بنِ الشائبِ الدمشقيُّ : مُحَدِّثٌ روى عن سبط ابنِ الجوزيِّ.
وعبدُ الله بنُ الشَّيَّابِ ، كعيَّاش (٣) : صحابيٌّ.
وجبلُ شَيْبَةَ : بِمكَّة مطِلٌّ على المروةِ.
وبالكسر : جبلٌ بالأَندلس.
وبلا هاءٍ : جبلٌ آخرُ.
وشابَةُ : جَبَلٌ في ديار غَطَفان بَيْنَ السَّليلَة وَالرَّبَذَة.
وَكَسِيرينَ : قريةٌ بِمِصر.
وشَيْبَةُ العَجوزِ : الأُشْنَةُ.
وأُمُ شَيْبانَ : القَليَّةُ من الطعامِ.
وبنو شابَ قرناهَا : قومٌ من العرب.
الكتاب
( وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ) (٤) شَبَّهَ الشَّيْبَ بِشِواظِ النارِ في بياضِه وإِنارتِه ، وشَبَّهَ انتِشارَه في الشَّعَر وفُشُوَّهُ فيه وأَخْذَهُ مِنْهُ كُلَّ مَأْخَذٍ باشتعالِ النارِ ، ثمَّ أَخرجَهُ مخرجَ الاستعارةِ بأَن حَذَفَ أَداةَ التشبيهِ والمشبَّهَ بِهِ فَصارَ اشْتَعَلَ شَيْبَ رَأْسي ، ثمَّ ترك هذه المرتبةَ إِلى أَبلغِ منها ، وهيَ : « اشتَعَلَ رأْسي شَيْباً » ، وكونُها أَبلغ منها من جهات :
منها : إِسنادُ الاشتعَالِ إِلى الرأْسِ ؛ لإِفادَتِه شمولَ الاشتِعالِ للرأْسِ ، كما لو قلت : اشتَعَلَ بيتي ناراً ، مكان « اشتَعَلَت النارُ في بيتي ».
__________________
(١) في « ت » : ذوائبه.
(٢) أُسد الغابة ٢ : ٦٤٦.
(٣) في « ش » : « كعبّاس ».
(٤) مريم : ٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
