رمّانٍ وقالَ : هذا هو الشَّنَبُ ـ وقيل : هو حِدَّةُ الأَسنان ، وقيل : عُذُوبَتُها وبَرْدُها (١) ، وقيل : نُقَطٌ بيضٌ فيها ، وقيل : بياضُها ، وإِلى هذا القولِ جَنَحَ سبطُ ابنِ التَّعاويذيّ في قوله :
|
إِنْ تُنْكِري
سُقْمي فَخَصْرُكِ ناحِلٌ |
|
أَوْ تُنْكري
شَيْبي فَثَغْرُكِ أَشْنَبُ (٢) |
فتعقُّبُ ابنِ خَلَّكان ـ بِأَنَّهُ ظنَّ أَنَ الشَّنَبَ بياضُ الثغرِ ، وليس به وإِنَّما هو حِدَّةُ الأَسنانِ (٣) ـ من ضيق العَطَنِ.
وقد شَنِبَ شَنَباً ـ كتَعِبَ تَعَباً ـ فهو أَشْنَبُ ، وشَنِيبٌ ، وشَانِبٌ ، وهي شَنْباءُ ، وشَمْبَاءُ.
والمَشَانِبُ : الأَفواهُ ذواتُ الشَّنَبِ (٤) ، أَو الطيِّبةُ.
وشَنِبَ يَوْمُنا ، كتَعِبَ : بَرُدَ ، فهو شَنِبٌ ، وشَانِبٌ. والإِسم : الشُّنْبَةُ ، كغُرْفَة.
ورمَّانةٌ شَنْباءُ : إِملِيسيَّهٌ لا عجمَ لحَبِّها ، بل ماءٌ في قشرٍ.
وشَنْبَوَيْهِ (٥) ، كنَفْطَوَيْهِ : اسمُ جماعةٍ ، منهم في القدماءِ : شَنْبَوَيْهِ الراوي عن حجّاجِ بنِ أَرطاةَ ..
و : والِدُ أَبي جعفرٍ محمَّدِ بنُ شَنْبَوَيهِ العطَّارِ ..
و : وجَدُّ محمَّدِ بنِ حسينِ بنِ يوسفَ بنِ شَنْبَوَيْهِ بنِ أَبانَ بنِ مهرانَ الإِصبهانيِّ نزيلِ صنعاءَ ، وعليُّ بنُ القاسمِ بنِ إِبراهيمَ بنِ شَنْبَوَيْهِ ، ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ شَنْبَوَيْهِ صاحبِ تلكَ الأَربعينَ ، وأَحمَدُ بنُ الحسنِ بنِ أَبي عبدِ الله بنِ شَنْبَوَيْهِ ، وأَبو نَعيمٍ إِسْماعيلُ
__________________
(١) ومنه الأثر ، في صفته صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( ضليع الفَمِ أشنب ) الفائق ٢ : ٢٢٧ ـ ٢٢٩.
(٢) ديوانه : ٢٣ وفيه : « تنقمي » بدل : « تنكري ».
(٣) انظر وفيات الأعيان ٧ : ٢١٠.
(٤) في « ش » : مشانب الأفواه : ذوات الشنب.
(٥) في الاكمال ٤ : ٤٢١ : شَنْبُويَه مثل الذي قبله سواء إلاّ أن شينه مفتوحه ( انظر الهامش رقم ١ في صفحه ١٧٩ ).
![الطّراز الأوّل [ ج ٢ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F481_taraz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
