والموصل كما في فهارس مخطوطاتها. وفي ( نر ١٢ ـ ص ٤٨٦ ) ذكر نسخه كتبه محمد أمين النصرآبادي. وطبع أشعاره بنولكشور ( ١٩٠٤ م ) في ( ١٥٢ ص ) وكذا في ( ١٩١٩ م ) وطبع منتخبه لكمالي حيدر علي بطهران ( ١٣٠٥ ش ) في ( ١٦٨ ص ) ثم أعاده في ( ٢٢٤ ص ) وطبع منتخبه بطهران في ( ١٢٠ ص ) وطبع منتخب أشعاره الاجتماعية مع أحواله لشهيد نورائي بمشهد في ( ١٣٣٠ ش ) وطبع كلياته بطهران في ( ١٣٣٤ ش ).
( ٣١٤٩ : ديوان صائب شيرازى ) يوجد في مكتبة علي پاشا بإسلامبول كما في فهرسها المطبوع وأظنه متحدا مع الأصفهاني التبريزي.
( ديوان صائب هندي ) كما في الريحانة نقلا عن القاموس التركي. وهو متحد مع التبريزي وليس غيره.
( ٣١٥٠ : ديوان صائغ خراساني أوشعره ) وهو الحكيم شهاب الدين محمد بن علي المعروف شهاب زرگر أورد شعره في ( اللباب ـ ١١ ) وقال كان ماهرا في الشعر والصياغة.
( ٣١٥١ : ديوان الصائغ الرامهرمزي أوشعره ) ترجمه الياقوت في معجم الأدباء ( ج ٤ ص ٦٥ ) نقلا عن القاضي التنوخي ، وأطرى توسعه في العلم والأدب والنحو والكلام وهو أستاذ أبي هاشم الجبائي. وكان مداح أهل البيت ، خرج في هيج من العامة فرموه بالمقاليع فأصابه حجر ومات بها في (٣١٢) وأورد شعره.
( ٣١٥٢ : ديوان صائغ هروي أوشعره ) هو الحكيم أبو المحامد محمود بن محمود الجوهري الصائغ الهروي. ترجمه في ( اللباب ـ ١٠ ). وقال كان ماهرا في الصنعة وأورد قصيدة من أمهات قصائده.
( ديوان صائن تركة ) راجع صائن الدين أصفهاني.
( ٣١٥٣ : ديوان صائن الدين أصفهاني أوشعره ) وهو علي بن محمد بن أفضل الدين محمد تركة الأصفهاني المذكور في ( ج ٤ ـ ص ٤٣٤ ). كان آباؤه من خجند ولذا عرفوا بالترك. تلمذ على أخيه الأكبر منه ومهر في العلوم الغريبة والحروف والتصوف ، ثم جاء به تيمور إلى سمرقند مع أخيه وأهليهم ونصبوا للقضاء ، ثم سافر إلى مصر وتلمذ على سراج الدين البلقيني. ورجع وسكن أصفهان بعد موت تيمور لنگ ، ثم ذهب إلى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
