(ص)
( ٣١٤٨ : ديوان صائب أصفهاني ) محمد علي بن عبد الرحيم التبريزي الأصل ـ وقال الحزين في تذكرته ( ص ١٢٠ ) إن أصله من كاشان ـ ولد بأصفهان في (١٠١٦) وهاجر منها في (١٠٣٤) فوصل هرات وكابل في (١٠٣٩) وورد دكن وبرهان پور وتلقب مستعد خان ومك الكلام هناك. وفي (١٠٤٢) رجع لزيارة والده ، وفي (١٠٥٠) كان في تبريز وبرهة كان في قم وقزوين وأردبيل ويزد. وصار ملك الشعراء للشاه عباس الثاني ، وأنشأ له فتح نامه قندهار في (١٠٥٩) وتوفي بأصفهان ودفن في تكيته في ( ١٠٨١ أو ١٠٧٧ ) كما في ( براون ـ ٤ : ١٦٧ ). ودواوينه متعددة تشتمل على مائتي ألف بيت غير مثنوي قندهار نامه ومحمود واياز وله بياض يشتمل على خمسة وعشرين ألف بيت من منتخبات أشعار له ولغيره ، وسمى كل نوع من المنتخبات باسم خاص مثل مرآة الجمال وآرايش نگار وميخانه وسمى منتخب الغزليات واجب الحفظ. وترجمه في ( خز ـ ص ٢٨٧ ـ ٢٩٣ ) وذكر أنه كان سني المذهب. فيظهر منه أنه في مسافرته إلى الهند قرب عشر سنين كان يعمل بالتقية ، والا فصلته مع الصفوية تكفي لثبوت مذهبه ، ثم مديحه بعد عوده عن حج البيت ، لثامن الأئمة علي بن موسى الرضا (ع) بقصيدة فيها قوله :
|
لله الحمد كه
بعد از سفر حج صائب |
|
عهد خود تازه
بسلطان خراسان كردم |
وترجمه في ( نر ٩ ـ ص ٢١٧ ) ورياض الشعراء و ( تغ ـ ص ٧٨ ). وسرو آزاد ـ ص ٩٨ و ( حسيني ـ ص ١٨٨ ) و ( خيال ـ ص ٨٨ ) و ( سرخوش ـ ص ٦٢ ) و ( تش ـ ص ٣٠ ) و ( خوش گو ) والقاموس التركي والريحانة وفي ( دجا ـ ص ٢١٧ ) عن خمس وعشرين كتابا. ونسخه كثيره موجودة في ( سپهسالار ) و ( المجلس ) و ( الرضوية ) و ( الملك )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
