( نر ٩ ـ ص ٢٩٥ ) بعض شعره وقال إن أشعاره غير مدونة. وعنه أخذ ظاهرا في ( مطلع الشمس ـ ج ٢ ص ٤٣٥ ) والريحانة.
( ٢٩٣٧ : ديوان شعوري هروي ) نزل كابل ثم سافر إلى الحجاز ثم سافر إلى الحجاز ونزل الهند وتقرب عند أكبر شاه. له مثنوي قند وشكر أورد بعضه في ( گلشن ـ ص ٢٢٥ ) وفي ( روشن ـ ص ٣٤٩ ) سماه شعوري نيشابوري.
( ٢٩٣٨ : ديوان شعيب جوشقاني ) من أكابر أهل كاشان وصار من وزراء الشاه عباس الماضي. ونظم مثنوي وامق وعذراء كما ذكره النصرآبادي في ( نر ٤ ـ ص ٧٩ ) وهي في ( ٣٣٠٥ بيتا ) توجد نسخه منه في أول ديوانه المشتمل على القصائد والغزل والمقطعات في مكتبة ( الملك ) برقم (٥٥٧٧) كتبت في القرن الحادي عشر. وقال في آخر وامق وعذراء :
|
نهد چون تاج
دولت بر سر آن |
|
شود تاريخ نيم
شهر شعبان ـ (١٠٣٢) |
|
اگر خواهى شمار
نقد اين گنج |
|
هزار آمد سه بار
وسيصد وپنج |
|
پى اين نورسيده
نام لايق |
|
نمودم وامق
وعذراء موافق |
وأورد له تاريخا لسنة (١٠٢٠) في ( نر ١٣ ـ ص ٤٧٧ ) وترجمه أيضا في ( حسيني ـ ص ١٧٧ ) و ( سرخوش ـ ص ٦١ ) ولكن في ( تش ـ ص ١٧٨ ) قال إن جوشقان من نواحي أصفهان. وترجمه أيضا في ( خوش گو ). وقال في ( تغ ـ ص ٧٤ ) إن الشاه عباس لقبه ملك الشعراء واستوزره. وأورد شعره في ( روشن ـ ص ٣٤٩ ) و ( پژمان ـ ص ٢٤٠ ).
( ٢٩٣٩ : ديوان شعيبا خوانساري ) العالم الكامل من أخص تلاميذ المحقق الآقا حسين الخوانساري. كان ساكن مدرسة جده بأصفهان وبها توفي (١٠٨٣) كما ترجمه النصر آبادي في ( نر ٦ ـ ص ١٩٤ ) وأورد بعض أشعاره. وكذا في ( تغ ـ ص ٧٣ ).
( ٢٩٤٠ : ديوان شغال أوشعره ) واسمه ملا علي. أطرى النصرآبادي أشعاره في المعمى في ( نر ١٥ ـ ص ٥٠٤ ).
( ٢٩٤١ : ديوان شفائي ) من المعاصرين. طبع له منظومة صبح وعصر بطهران في ( ١٣٣٤ ش ) في ( ص ٢٨ ).
( ٢٩٤٢ : ديوان شفائي ) هو الحكيم ملا شرف الدين حسن بن حكيم ملا الأصفهاني
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
