قال مات (١١٥٠) وعلى أي فليس هو متحدا مع شعلة گلپايگاني كما زعمه في ( ج ٣ ص ٧٠٣ ) من فهرس ( المجلس ) وفي ( دجا ١٧٥ ) نسب إليه يوسف وزليخا والظاهر أنه خلط بينه وبين شعلة گلپايگاني أيضا.
( ٢٩٣٠ : ديوان شعلة تبريزي ) واسمه محمد جعفر. طبع له خسرو وشيرين المذكور في ( ج ٧ ـ ص ١٦٠ ).
( ٢٩٣١ : ديوان شعلة دهلوي ) فارسي لميرزا كاظم علي خان بن المير أحمد علي خان المتوفى (١٣٠٨) ذكر في ذيل كشف الظنون.
( ٢٩٣٢ : ديوان شعلة شيرازى أوشعره ) واسمه آغوپور خان ابن إمام قلي خان حاكم فارس ابن الله وردي خان أفشار. أسمل عينه الشاه صفي في (١٠٤٣) حين قتل والده إمام قلي خان. أورد شعره في ( حسيني ـ ص ١٧٦ ) و ( گلشن ـ ص ٢٢٤ ).
( ٢٩٣٣ : ديوان شعلة گلپايگاني ) المولود حدود (١١٢٤) لأنه نظم يوسف وزليخا في (١١٧٥) وعمره إحدى وخمسين سنة في أربعين يوما. توجد نسخه منه في مكتبة ( المجلس ) كما في فهرسها ( ج ٣ ص ٧٠٢ ) تشتمل على خمسة آلاف بيت وفيها تاريخان لنظم الكتاب أحدهما (١١٧٥) والآخر (١١٨٠) ويذكر فيه يوسف وزليخا لآذر الذي نظمه في (١١٧٦) وظن مؤلف الفهرس أنه متحد مع شعلة أصفهاني وليس بصحيح ، وله أيضا چاه وصال المذكور في ( ج ٥ ص ٣٠٥ ).
( ٢٩٣٤ : ديوان شعوري تبريزي أوشعره ) من شعراء القرن العاشر. ترجمه في ( دجا ـ ص ١٩٩ ) نقلا عن سفينه خوش گو ، وأورد رباعية له. وسماه في ( خوش گو ) مهدي تبريزي.
( ٢٩٣٥ : ديوان شعوري كاشي ) ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٩٥ ) وذكر أن قصائده وغزلياته يقرب من ستة آلاف بيت وأورد بعض شعره وقال كان يمدح حاتم بيك ـ وهو صافي أردوبادي المتوفى (١٠١٩) ـ وقال في ( گلشن ـ ص ٢٢٤ ) إنه تلميذ محتشم كاشي. وقال في ( تش ـ ص ٢٤٥ ) إنه كان مربي نفسه وفي ( روشن ـ ص ٣٤٨ ) إن هناك شاعران بهذا الاسم وإن لتلميذ المحتشم ديوان في ستة آلاف بيت.
( ٢٩٣٦ : ديوان شعوري مشهدي أوشعره ) الشاعر المعاصر للنصرآبادي. ذكر في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
