الاستدلال او ما ذكره؟؟؟ الخل فى تاييد الاستدلال بقوله وما يقال من انّ تحصيل البراءة اليقينيّة اه قوله من الخارج كالشرع او العقل قوله وظنّه بعضهم قياسا وردّه والمراد من هذا الظانّ والرادّ هو صاحب المعالم ره والانصاف انّ مراد المستدلّ ليس التمسّك بالقياس حتّى يرد عليه ما ذكر بل مراده التمسّك بالاستقراء ويدلّ عليه قوله فكذا الامر الحاقا بالاعمّ الاغلب وحجيّة الاستقراء فى مباحث الألفاظ ممّا لا كلام فيه قوله وردّ بعدم ارادة الحال الحقيقى اى ردّ ما ذكره صاحب المعالم من الرّد وبيان الفرق ومن انّ المراد من الحال الحقيقى هو حال النطق قوله والكلام فى الاستفهام الى قوله وكذا النهى الى وكذلك الكلام فى النهى نظير الكلام فى الامر لعلّ هذا من جملة كلام الراد ذكره لتأييد مدّعاه حاصله ان الاستفهام والنهى لا يراد منهما الحال الحقيقى بل العرفى فكذلك الامر؟؟؟ نظيره فى الانشائيّة فافهم قوله والحال العرفى اى الذى يقال له فى العرف حال وله اقسام ثلاثة احدها الحال الحقيقى وثانيها ما قبله اى جزء الاخير من الماضى وثالثها ما بعده وهو الجزء الاوّل من المستقبل قوله وفيه ان ذلك اى فى هذا الرّد الاخير حاصله انّ مدلولات الموادّ المستقرأة فيها متفاوتة لانّه لا يراد فى جميعها الحال الحقيقى على وجه الكلّى بل من بعضها الحال كانت طالق وهو حرّ مثلا ومن بعضها الحال العرفى كالاستفهام والتمنّى والترجّى وح لا يمكن الحاق المشكوك وهو الامر باحدهما دون الأخر قوله والقدر المشترك اى وجود القدر المشترك فى كلّ واحد من مدلولات المواد المستقرأة فيها وهو الحال المطلق من دون تقييده بالحقيقى وغيره لا يفيد المطلوب بل الّذى يفيده هو اشتراك جميع المواد المستقرّ فيها فى الحال المقيّد لا المطلق وما نحن فيه بالعكس قوله امّا حصول مدلولها اه بان يكون حصول المواد مقارنا لحصول انفس المواد كما فى نحو انت حرّ وفلانة طالق قوله او فى الآن المتّصل بان لم يقترن الحصولان معا بل اتّصل حصول المدلول بحصول نفس الموادّ يعنى حصل عقبه بلا فصل كالاستفهام مثلا قوله مطلوب المستدلّ وهو الاستدلال بالاستقراء المذكور قوله فى انّ النّسبة الانشائيّة فى الامر اه حاصله انّ قول المتكلّم فى مقام الامر اضرب مثلا فى معنى اطلب منك الضّرب فى الآن الحاضر كما انّ قوله فى مقام الخبر ضرب زيد فى معنى اخبر بصدور الضرب من زيد فى الآن الحاضر قوله بمثل كان زيد قائما اه والأولى ان يمثل بنحو زيد ضرب وعمرو يضرب بدون التقييد بكان وسوف لانّهما قرينتان والكلام فى المجرّد وحاصل النقض انّ كلّ واحد من المثالين من الاخبار وليس للحال وكذا منقوض بنحو بلال حرّ بعد وفاتى وفلانة طالق ان دخلت الدّار على قول من يصحّ الطلاق به عنده فان كلّا منهما من الانشاء وليس للحال قوله على كون المشتق حقيقة فى الحال والمراد بالمشتقّ فى المقام هو نحو زيد قائم وهى طالق وانت حرّ الواردة فى المواد المستقرأة فيها لا نفس الأمر الّذى هو احد المشتقّات ومراده ره انّ استدلال الخصم
![الحاشية على قوانين الأصول [ ج ١ ] الحاشية على قوانين الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4744_alhashia-ala-qawanin-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)